آلاء حمدان

آلاء حمدان

مخرجة ومدوّنة

صانعة أفلام فلسطينية، أشارك العالم نظرتي للحياة من خلال عدستي وقلمي

آلاء حمدان
0 عدد المقالات
94.6 k

مقالات المُدون

صنّاع الأمل وبصمة التغيير

صنّاع الأمل وبصمة التغيير

حلّت بنا الحروب، وتآكلت عظامنا، اختار بعضنا البكاء والانهيار، واختار آخرون الصّمود في وجه ذلك التيّار. لا أدري بعد كلّ هذه القصص والنّجاحات الإنسانيّة، كيف سيستمرّ البعض بالشّكوى بدل العمل؟

2.3 k
في المطارات خذلوا ترمب

في المطارات خذلوا ترمب

المطارات امتلأت عن بكرة أبيها من كلّ الدّيانات، يهوديّة تحمل لافتة كتبت عليها "زوجي مسلم، وابني أيضاً" وآخر كتب "إذا مُنع المسلم من الدّخول، فاعتبرنا جميعاً مسلمين، فماذا ستفعل الآن؟"

1.1 k
القمّة دون تسلّق

القمّة دون تسلّق

من يريد زواجاً رائعاً: هل مستعدّ أنت أن تتحمّل زوجتك في كامل حالاتها العاطفيّة؟ تقلّباتها المزاجيّة؟ هل مستعدّة أنتِ أن تتحمّلي عصبيّته أحياناً؟ نقصاً في أمواله؟ سُمنة في جسده؟

10.9 k
المؤمنة القويّة

المؤمنة القويّة

لا أدري كيف انتقلتُ من فتاة تلوم صديقتها عندما يعاكسها شابّ في الشّارع بسبب ملابسها الضّيّقة إلى فتاة تقضي ساعات في المركز مع شابّ عاكس فتاة مرّت بجانبه

23.7 k
رحلات البحث عن الله

رحلات البحث عن الله

من ولد مسلماً لا يعرف بالضّرورة معنى رحلة "البحث عن الله"، فنحن لم نحتج أن نسأل، ولهذا نقف بالمرصاد لمن يقرّر البحث، ونتهمه بالكفر والتّيه وندعو له بكل أسى

8.5 k
"اتزكّرونا" مشاهدٌ في وداع حلب

"اتزكّرونا" مشاهدٌ في وداع حلب

زوجان حلبيّان، وقفا أمام ما يشبه بقايا مسكن. سورٌ يحاول الصّمود، كتبوا عليه "راجعين يا هوا".. ليس استسلاماً، لا! وقفوا أمام الصّورة والشّاب يحمل سلاحه الذي أطلق منه أصوات الحرية.

3.8 k
عامي الجديد ما بين السِّر والواقع

عامي الجديد ما بين السِّر والواقع

لا يوجد إنسان حياته كاملة وخالية من العقبات. ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي هو بريق الإيجابية من حياتهم، فهم ينشرون السّعادة لإدراكهم أنّ التّعاسة لا تستحقّ منهم جهداً لتوثيقها.

7.3 k
السّعي نحو سعادتنا

السّعي نحو سعادتنا

إن شاهدت فيلم "السعي نحو السعادة" فستدرك الفرق بين الألم في المشاهد الأولى، والسّعادة في المشاهد الأخيرة. ستدرك أنّ هذا لا يحصل بالدّعاء دون عمل، وإنما باختلاط الدّموع بالعرق.

6.8 k
لا عزاء عند الفراق

لا عزاء عند الفراق

كيف أخبرهم أنني فقدت اليوم والدي، ولم أفقد عجوزًا؟ أنني فقدت سنين مليئة بالسّعادة وليس رجلًا مريضا؟ فقدت الرّجل الذي أوصلني في يوم زفافي لزوجي وبكى سرًّا في غرفتي الخالية؟

23.8 k

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة