مجامع اللغة العربية في غرفة الإنعاش
عندما ترى اهتمام الأمم الأخرى بلغتها، تشعر بالأسى والحزن، بل وبالخزي أحيانا لحال لغتنا العربية. كل الدول المتقدمة والمتحضرة تولي عناية كبيرة بلغتها لأنها باختصار هويتهم، فإن ضاعت، ضاعوا معها.
| إن اللغات حينما يغتالها المستعمر فإنها تذهب بإرث ثقافي ضخم هو محصلة الخبرات العلمية والتقاليد الاجتماعية الغنية والديانات والعقائد الخاصة بالبلد المستعمَر لغوياً. |
| اللغة وعاء الثقافة الشعبية، ومستودع الذاكرة العلمية، والمأرز الثقافي لأجيال المستقبل. وإن العبث بها ليس كالعبث بالبطاقة التعريفية فقط، بل هو عبث مدمر لعدد من الشرائح المركبة في الأنا الثقافية للإنسان. |
أضف تدوينة
أضف تدوينة مرئية
أضف تدوينة قصيرة
شارك برأيك