تحرير الأراضي المُحتلة

30/7/2017

"المظلومون يصرخون.. والجلادون يهربون"
ثلاث حكايات عن الغضب، محمد المنسي قنديل

نتابع الأوساط الإعلامية في يومنا هذا، كما تعلمون القدس كانت ولا زالت تحت الحصار، والأمة ممنوعة من الدخول الى مساجد، والعالم صامت إزاء الجرائم الإنسانية المرتكبة في القدس. رغم أننا نحب القدس، إلا أننا لا نخصص وقتاً لها.

إن اليهود لا يمثلون الإنسانية بكل المعنى فإن سلوكهم يبين هذا الانطباع! قبل ستة أشهر كنت في القدس وزرت مستوطنة يهودية. راقبتهم وسجلت بعض الملاحظات. كل الأمور كانت غير عادلة، ففي مستوطنة اليهود الشوارع نظيفة أما في أحياء المسلمين غير نظيفة. البلدية لا يهمها الأمر. يخيب أمل السكان في كل مناسبة بسبب العراقيل ومشاكل، كذا وكذا.

كنت في مطار بن غوريون، كان وقت الصلاة، فدخلنا أنا وصديقاتي المائضة للوضوء، عند ذلك نظرَت إلينا امرأة يهودية بقسوة وخرجت من الحمام. بعد قليل جاءت ضابطتين بجانبنا وفتحتا الباب على مصراعيه. غضبت جدا سألتهما: ماذا تفعلن؟ هذا ازدراء، نحن متحجبات وكنا نريد أن نتوضأ. هزتا رأسيهما رفضا ونطقتا بكلمة واحدة: ممنوع! لقد فوجئنا جدا، وقفَت صديقتي أمام الباب، ولكن توضأنا بهذه الطريقة.

يجب أن نكون واعين، يجب أن نكون وحدة وطنية، والأهم من ذلك نحن بحاجة لتوليد الأفكار. في بعض الأحيان لا يجب أن يُعالج الموضوع بالأسلحة، بل يمكننا التغلب على العدو بالأفكار

رأيت أن تطورات الأحداث قد تؤكد أقوال إسرائيل شاحاك: إن اليهودي أناني وخال من الاحترام. قبل زيارة القدس قرأت لإسرائيل شاحاك، كتاب بعنوان" تاريخ اليهودية ودينها"، وبفضلها تعلمت مفهوم إسرائيل واليهودية بحصر المعنى. يجب أن يكون القدس وطننا كلنا، يجب علينا أن نعزم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس! القدس تنتظرك والأقصى أمانة في عنقك! لو سقطت القدس كلنا سنسقط، حفظنا الله.

يتحدث إسرائيل شاحاك عن خريطة جغرافية. الاستيطان اليهودي قد يصل إلى حد تركيا! هذا مشروع عملاق، هذا مشروع مخطط. يجب علينا أن نستنبط قضية القدس بشكل حقيقي. وأهم شيء يجب أن نزور المسجد الأقصى في كل مناسبة. الذي نأمله أن تكون الأرض الموعودة عبارة عن المدينة الفاضلة. يجب أن نكون مجموعة مقاومة ضد الصهيونية. إسرائيل فتحت أبواب المسجد الأقصى، ولكنها إلى هذا الوقت تستمر في إلحاق الضرر.

يجب أن نكون واعين، يجب أن نكون وحدة وطنية، والأهم من ذلك نحن بحاجة لتوليد الأفكار. في بعض الأحيان لا يجب أن يُعالج الموضوع بالأسلحة، بل يمكننا التغلب على العدو بالأفكار. لنتغلب على العدو يجب معرفته بشكل كامل. إخواننا في فلسطين يعرفونهم بالفعل، لكن علينا أن نتعرف على اليهود، وأنصحكم بالقراءة للمؤلفين التاليين: إسرائيل شاحاك وروجيه جارودي.

علمت أن الوحدة الإسلامية سوف تجتمع في إسطنبول، أكان للإسلام وحدة؟ وفوجئت، وظننت أنه سيكون عبارة عن توبيخ! آمل أن تكون هناك قرارات أكثر واقعية. أوصى أن نكون مع إخواننا لتحرير القدس بأقرب وقت. استودعكم الله.

شارك برأيك

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة