خولة شنوف

خولة شنوف

مدونة جزائرية

خرّيجة لغة عربية و ماجستير في الدراسات الأدبية "أدب و نقد حديث" من جامعة دمشق ثائرة وحرة حتى مطلع الفجر

خولة شنوف
0 عدد المقالات
23.4 k

مقالات المُدون

ما كانَ الفصيحُ في شيءٍ إلاّ زَانَه!

ما كانَ الفصيحُ في شيءٍ إلاّ زَانَه!

لا يكونُ الفنُّ فنًّاً حقيقياً حتى يكونَ للفصحى منه نصيب.. فلا أجملَ من أن تمتزجَ الموسيقى بقصائد تغنيها أصواتٌ تجيد العربية، لغةً عربية مُتقنة تلامسُ القلوب بألحانها العذبة وكلماتها الراقية.

756
إلى أجملِ الأمهات.. سلاما

إلى أجملِ الأمهات.. سلاما

يا أجمل الأمهات.. رِفْقاً بقلبكِ. ماذا عسَانا نقول في عيدك وكلّ الكلمات تعجز أمام جبروتِ دموعك. ماذا عسَانا نقول وكلّ ما في قواميسنا من ألفاظ لا يرتقي لمواساتك والتخفيفِ عنك

1.6 k
خربشات في ذكرى الثورة السورية

خربشات في ذكرى الثورة السورية

بمكالمةٍ هاتفية صغيرة من صديقتي تتكلمُ فيها بجرأة وبدون خوف متحديةً "مخابرات" النظام قائلة: "يسقط بشار الأسد ". كانتْ كفيلة لأصدقَ أنّ النظام السوريّ سقط فعلاً من قلوب الشّعب وعقولهم.

1.2 k
الأكثر قراءة.. حبيبي داعشي نموذجاً

الأكثر قراءة.. حبيبي داعشي نموذجاً

لا أعلم مدى سبب انتشارِ بعض الرواياتٍ. سأتناولُ في تدوينتي هذه، الروايات التي حصلت على عدد أكبر من القرّاء، مُرفقاً بعنوان الرواية الذي لا يستحق كلّ هذا المدح وهذه الشهرة.

8.6 k
عن رسائل غسّان كنفاني إلى غادة السّمان

عن رسائل غسّان كنفاني إلى غادة السّمان

في الوقت الذي نكون فيه بأمسّ الحاجة إلى رسالة من أحدهم.. يُخبرنا فيها كم نحن مهمّون في حياته. كانت غادة السّمان تنعم بالكثير من الرسائل.

4.1 k
ماذا لو كانَ الأمازيغُ عربا؟

ماذا لو كانَ الأمازيغُ عربا؟

نحنُ أمامَ عدّة أصول يختلفُ عليها المؤرخونَ والمعاصرون، والباحثون إلى حدّ الساعة، وإن كانَ احتمالُ ابن خلدون بأنّ أصولهم كنعانية هو الاحتمال الأقوى والفرضيّة الأصح

1.8 k
بلادٌ كلّما عانقتُها.. فرّتْ من الأضلاع

بلادٌ كلّما عانقتُها.. فرّتْ من الأضلاع

لمْ تترك لنا الأنظمة العربيّة المستبدّة من سبيل لنحبّ أوطاننا حباً لا يشُوبه أيّ ضيق. دائماً ما كنّا نتجرّعُ هذا الحبّ بشغف لنعودَ ونأسفَ عندَ أول مشكلة نقعُ فيها بسببه.

1.3 k
أحلام مستغانمي في قفص الاتهام

أحلام مستغانمي في قفص الاتهام

هوجمت أحلام مستغانمي من النّقد، الذي اتهمها بأنها تسوّق للمرأة على أنها ضحية، وللرجل العربي على أّنه مجرم بلا قلب، فتسيئ لبنات مجتمعها دون أن تنصفهن، وللرجال أيضاً..

1.3 k
من الجزائر.. هنا دمشق..

من الجزائر.. هنا دمشق..

وأنا في طريقي إلى البليدة مدينة الورود في الجزائر، خُيل إليّ أنني مررت من أوتستراد المزة في دمشق، ولطالما أحسستُ وأنا أتمشى في شوارع الجزائر أنني في حارات دمشق..

1.3 k

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة