نورس أبو صالح

نورس أبو صالح

مخرج سينمائي

لن يصنع أفلامنا إلا نحن

نورس أبو صالح
0 عدد المقالات
61.2 k

مقالات المُدون

الحب الذي لا نعرف

الحب الذي لا نعرف

في سفر التكوين الأول، أمروا بأن "اسكن أنت وزوجك الجنة"، ولما جرى الهبوط، ارتبط بالطبع البشري كيف ما سار واتفق، وصار الحب صعوداً وتوقاً الى الجنة، وكل ما في طريقه

1.9 k
أرني أنظر إليك

أرني أنظر إليك

ماذا لو كان التفكر وليداً في كل لحظة، وحديث عهد الدهشة في كل جولة، ألن يغدو مدار بحثك قائما، وأجوبة الأمس أسئلة الغد؟ وبينها سؤال يتردد في الأنحاء"أرني أنظر إليك".

1.8 k
سأخوض الإضراب

سأخوض الإضراب

تتصارع الحياة والحرية في الأسر، وتغدو القيمتان الأعظم، في حالة اقتتال فريدة من نوعها، والأسير ما انتهى به المطاف هنا، إلا بسببهما، فهو تنازل عن حياته لأجل أن يحيا بحرية.

3.7 k
ما بين فريقين وحَكَم

ما بين فريقين وحَكَم

ألم ترَ كيف مسح بكرامتهم الأرض، نعم ذلك اللاعب او المضرب عن الطعام؟ كرامة من؟ يبدو أنني وقعت ضحية فريقين مختلفين هذه المرة، فريقين وحَكَمُ.

930
الدور السلطوي الأعمى

الدور السلطوي الأعمى

ما الذي يجعل أحدنا منتفخ الأوداج، مليء الصدر، قلق الليل، مشغول النهار، بتجربة الآخر؟ ما الذي يدفعه في استماتة غير مسبوقة إلى محاكمة طريقته، وانتقاد وسيلته، وعيب أسلوبه؟

771
عبيد المنظومة

عبيد المنظومة

نحن نعيش في نتائج الآخرين، الآخرين الذين لم يقتفوا أثر الآباء، ولَم يعيشوا في نتائج الآخرين غيرهم، هم فقط صنعوا سائدهم، وكفروا بالسائد عليهم، وحملوا نزق الثوار في كل جزئية

1.7 k
موضة نقد الموضة

موضة نقد الموضة

بمساحات الفراغ الميسّر، والبذخ المكتبي، وفائض الراتب، وشاشات اللمس، ومصطلحات الثقافة المنمقة، يستل الآخر رأيه من كنانة الانتقاد، ويشحذها بمِسَنّ الغيرة ويغمس نصلها في سم الشخصنة، ويرسلها عبر فضاء مفتوح

2.1 k
الفيلم القصير.. صرخة السينمائي

الفيلم القصير.. صرخة السينمائي

قصتك اليوم تنتظر منك سرعة البديهة في الالتقاط، وسردك الرشيق في السيناريو، ومناكفة الظروف التي ستعيقك لإنتاجها، واللحاق بركب التسارع الذي سيجعلها مستهلكة مطروقة بعدما كانت متألقة ناضجة

2.6 k
نزق "باسل"

نزق "باسل"

يبصق "باسل الأعرج" في وجه الجميع من مدعي التخصص والمهنية والحيادية، ويلون بدمه الكتب التي أكلتها أصابعه تأملاً، دون تنميق في فواصل الكتب ونوع الطبعة وتوقيع الكاتب

6.1 k

#يتصدر_الآن

سَلامًا أيُّها الوَطَنُ الذّبيحُ

مُهداة إلى الّذين يحاولون أنْ يتنفّسوا الحريّة في طوفانٍ من الدّماء وَيا بَرَدى (دِمَشْقُ) تَهُونُ؟! كَلاّ أَعَنْ وَجْهِي - لِغُرْبَتِها - تُشِيحُ حَوارِيْها الحَوَارِيُّونَ فِيها تُعانِي ما يُعانِيهِ المَسِيحُ غَدًا سَتَقُومُ لا عَجْزًا تراخَتْ

1 k
  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة