عبد المجيد سباطة

عبد المجيد سباطة

كاتب ومدون

كاتب ومدون مغربي، مهتم بالشأن الأدبي والثقافي العربي والعالمي، أنوع كتاباتي بين الثقافي والتاريخي والعسكري وكل ما يتعلق بالتطورات الميدانية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.

عبد المجيد سباطة
0 عدد المقالات
35 k

مقالات المُدون

صندوق الحب (1)

صندوق الحب (1)

نشأت في اليمن، في العصر الأموي، العصر الذي ازدهر فيه الأدب ازدهارا نتج عنه تعدد في المواضيع واختلاف في الاتجاهات والمدارس، بين شعر السياسة والهجاء الذي تصدرته أسماء جرير والفرزدق

623
رواية.. خاتم زواج.. وامرأة

رواية.. خاتم زواج.. وامرأة

عاش الروائي الشاب وزوجته ظروفا صعبة، لكنه لم ييأس، بل بالعكس، كان يحمل في قلبه وعقله وروحه مشروع رواية ضخمة، يتطلب العمل عليها صبرا كبيرا ومساندة ضخمة من زوجته.

1.9 k
الحي الخطير!

الحي الخطير!

نصيحة للقارئ الذي ينوي الدخول إلى عوالم الحي الخطير، كن حذرا، وتسلح بساطور وأنت تقرأ، فلا أحد يدري ما الذي يمكن أن يحدث، طعنة سكين هنا، أو حرق هناك.

1.1 k
جنازة حقيقية.. لبطل وهمي

جنازة حقيقية.. لبطل وهمي

لم يكن مستغربا أن يساهم رفعت إسماعيل ومن خلفه الدكتور أحمد خالد توفيق في خلق جيل مثقف، جيل يعتبر العجوز الراحل هو والده الأدبي الروحي وأحد مفاتيح إصابته بداء الكتابة.

718
عن عاشق من زمن آخر..

عن عاشق من زمن آخر..

لا تكن متسرعا أرجوك! الحقيقة حمالة أوجه، والعشق كذلك، وما أقصده هنا ليس بالضرورة كما تتصور أنت، مفهوم؟ طيب، تعال إذن لأحدثك عن عاشق من نوع آخر..

1.4 k
أحلام كاتب عربي..

أحلام كاتب عربي..

الكاتب العربي يتفوق على نظيره الغربي في جزئية مهمة جدا اسمها المثابرة والإصرار على مجابهة كل هذه الظروف المزرية، كمقاتل أثخنته الجراح، لكنه يصر على حمل بندقيته

787
ذاهبة إليك.. بعد رصاصتين وقذيفة

ذاهبة إليك.. بعد رصاصتين وقذيفة

تحسس برونو الورقة المطوية في جيبه للمرة العاشرة، وعندما توقفت المدرعة غير بعيد عن الفندق الذي ينزل فيه، ازدرد لعابه بصعوبة ثم غادرها خائفا، غير آبه بتوجيهات جنود القوات الدولية

602
قبل موتي بقليل.. هذه رسالتي

قبل موتي بقليل.. هذه رسالتي

لفتت انتباه برونو جثة لجندي شاب، زين شعار الجيش البوسني ملابسه العسكرية، واختلط التراب بجبهته خصلات شعره الأشقر الذهبي، فيما تدلت ورقة صغيرة مطوية من جيب سترته..

1.6 k
أن تعشقيه.. كاتبا

أن تعشقيه.. كاتبا

الحقيقة لا علاقة لها بما كنت تحلمين به، احسمي قرارك، أما زلت مصرة على الغرق في بحر أحلامك، أم أنك ستعودين إلى الواقع مكتفية بقراءة أعمال كاتبك المفضل وانتظار جديده؟

6.7 k

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة