عبير الكالوتي

عبير الكالوتي

صحفية

مذيعة سابقا و طالبة دكتوراة في الإعلام حاليا، مهتمة بقضايا الشباب والمرأة والقضايا الإنسانية منها.

عبير الكالوتي
0 عدد المقالات
20.2 k

مقالات المُدون

الغوطة.. عندما لا يثمر التضامن

الغوطة.. عندما لا يثمر التضامن

"...... تباد"، املأ الفراغ بالكلمة المناسبة. فكّر الطالب مليّا، ماذا يجيب على السؤال ليحرز علامة كاملة، أيكتب القدس، بغداد، اليمن، حلب، الغوطة.. وتزاحمت الأسماء عليه حتى تركه فارغا.

187
ويحبونه

ويحبونه

تتفتح للروح آفاق وتجليات تنسيها مرارة آهات الظلمة وأناتها.. ويكاد الشوق يحرقها، ويشغلها به عمّن سواه، فلا تعد ترى غيره في اليوم المظلم والمشرق، في لحظة الفرح ولحظة الهمّ..

363
حياتك بين سنن البشر

حياتك بين سنن البشر

سنن البشر قد تصبح دستورا اجتماعيا نسير به دون تفسير، وينعكس على السلوك الاجتماعي بانسيابية لا تصل إلى التصادم إلا بالقدر الذي نتعامل به معها على أساسٍ من القداسة والتقنين.

585
لماذا لا يشكو الرجال كالنساء؟

لماذا لا يشكو الرجال كالنساء؟

الشكوى سمة إنسانية يشترك فيها الرجال والنساء، ولكن كل و طريقته. فالرجل لا يشكو أمام الآخرين لأنه يعتبر الشكوى إخلالا بأهم عنصر من عناصر القوامة والرجولة ألا وهو المسؤولية

718
كيف تحقق ذاتك في مجتمع النسخ المتكررة؟

كيف تحقق ذاتك في مجتمع النسخ المتكررة؟

يميل الإنسان بطبعه للتحرك نحو من يشبهه أو تجمعه به خيوط مشتركة، استحضارا لدافع الأمان والراحة في نفسه، وفكرة الجاليات في بلد الغربة هي تجلّ لهذه الفكرة.

460
أين أنا؟.. وأشياء أخرى

أين أنا؟.. وأشياء أخرى

يقطع أحدنا شوطا من العمر ولم يجب على السؤال البدهي "من أنا؟"، وذلك لأن الحياة بمتطلباتها ومسؤولياتها تجعلنا أسارى لأشياء قد لا تعدو نسبة جدواها إلا شيئا قليلا

518
بين فرشي التراب.. وسقفي السماء

بين فرشي التراب.. وسقفي السماء

تأثر مجموع كبير من الشباب عقب وفاة العرادة -رحمه الله- إثر حادث سير، مستذكرين أنشودته التي اشتهر بها "فرشي التراب"، ومعبّرين أنها كانت رسالة بالكلمة والمضمون.

1.2 k
وعجلتُ إليك..

وعجلتُ إليك..

قوتٌ وكسوةٌ وبيتٌ يحميك، وأهلٌ ورفقةٌ عن سؤال غيرهم تغنيك، وفوق كل ذاك ربٌّ رحيمٌ كلما ضعفت يقويك ويسدد خطاك ويهديك، أفلا تكون له عبداً شكوراً!

957
كل عام ونحنُ..

كل عام ونحنُ..

بعد الألفين لم تعد تبهرني السنوات، وما عدت أعدّها عدّا، الأمر الذي يجعلني أتفاجأ بهذا القفز الذي وصلت إليه الآن. ماذا فعلتِ بذاك التراكم السنوي؟ وهل أنجزتِ ما خططته؟!

459

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة