أحمد الزعبي

أحمد الزعبي

كاتب ساخر

مؤسس ومالك موقع "سواليف" الإلكتروني الإخباري الساخر

أحمد الزعبي
0 عدد المقالات
295.8 k

مقالات المُدون

رمضانك يا شام

رمضانك يا شام

أشتاق الى رمضانك يا شام ، أشتاق إلى صوت مدفع درعا الذي كانت تفطر عليه حوران كلها بصُيّامها وعصافيرها وسنابلها وهضابها الطرية كجفن رضيع ، أشتاق الى صوت الآذان القادم

5.2 k
وطن للإيجار

وطن للإيجار

لا أريد أن أنجرّ في "أسطرتهما" ، لكن هذا ما قرأناه من الجملة الأولى في الرسالة الأولى ،قد نخدع وقد نسمع بعد سنوات أو شهور عن فسادهما لا أدري

3.2 k
لا ملح ولا ماء

لا ملح ولا ماء

أخجل أن أقول لكم إن الجوع كرامة، ونحن نتقلّب أناء الليل وأطراف النهار على فراش القلق من فرط تخمة الذل العربي، نقترض لنولم للضيوف فيقال عنّا كرماء.

10.3 k
مفارقات صحفية

مفارقات صحفية

بعد سنوات طويلة من معاناتي من حذف العبارات من قلب المقال او "قصّ" الخواتيم التي تحتوي على خلاصة الفكرة اكتشفت "حل الشيفرة" لنشر المقال دون قصقصة أو اختصار

2.6 k
تلك الرائحة

تلك الرائحة

إنني حتى اللحظة مازلت أشتاقه وأتخيّل طرقة الباب من يده، وأشتاق الرائحة التي لا تستطيع أي أنفاس أن تنتجها أو تشبهها، وأحزن أنني لم أقل له "أحبّك" بما فيه الكفاية!

8.8 k
قرّرتُ الكتابة إليك

قرّرتُ الكتابة إليك

لن أكمل لقد غلبني الدمع..على كل لا أعرف لماذا قررت الكتابة إليك..كيف سأوصل رسالتي هذه إليك لا أعرف..فلا بريد ولا طيران بيننا..حتى المكتب الذي كان في أعلى التلّة..صار نقطة عسكرية!

6.3 k
المملكة الترمبية!

المملكة الترمبية!

ماذا ينقص المملكة الترابية لتشبه مزارعنا العربية؟ بعض الشعراء النبطيين الأمريكيين، وتلفزيون رسمي بائس، وبعض المذيعين والكتاب المتملقين، وإعلام لا يجرؤ أن ينتقد "لون شبشب" مرافق سائق مكوجي الزعيم.

3 k
بغداد التي..

بغداد التي..

كلما سمعت غناءً حزيناً ينساب من حنجرة مطرب عراقي أقول في نفسي: ما الذي يحزنهم وهم النائمون على وسادة دجلة، المستيقظون على هدير الفرات؟

6.1 k
استعمار مشترك..

استعمار مشترك..

للأمانة، كل منّا يعرف حدوده فلا يتجاوزها..علاقتنا مع أميركا قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون الروتيني..لضمان علاقات ودية مع الجميع...صحيح هناك قاعدة عسكرية على أرضنا لكن هذا بطلبنا نحن وبرضانا نحن!

4.4 k

#يتصدر_الآن

سَلامًا أيُّها الوَطَنُ الذّبيحُ

مُهداة إلى الّذين يحاولون أنْ يتنفّسوا الحريّة في طوفانٍ من الدّماء وَيا بَرَدى (دِمَشْقُ) تَهُونُ؟! كَلاّ أَعَنْ وَجْهِي - لِغُرْبَتِها - تُشِيحُ حَوارِيْها الحَوَارِيُّونَ فِيها تُعانِي ما يُعانِيهِ المَسِيحُ غَدًا سَتَقُومُ لا عَجْزًا تراخَتْ

1 k
  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة