أنس السلطان

أنس السلطان

متعلم على سبيل النجاة

متعلم على سبيل النجاة، يبحث عن الدهشة في المعرفة ليعرف الله بها.

أنس السلطان
0 عدد المقالات
31.1 k

مقالات المُدون

لماذا نتعلم؟

لماذا نتعلم؟

إن الإنسان لا يقدم على فعل إلا وقد دفعه إليه دافع سابق، أو أنه يبتغي من وراء فعله غاية لاحقة، وما من فعل يفعله الإنسان مختارا مريدا إلا ويتضمن أحد

805
هل نحن كفار؟!

هل نحن كفار؟!

إننا لا نقول بوجوب الإحسان إلى المسيحيين فإن كلمة الإحسان إليهم تعني أنهم أقل منا رتبة وهذا غير صحيح إطلاقا بل نحن وهم سواء بسواء في معيار المواطنة المتكاملة.

3.1 k
من هم الإسلاميون؟.. "المصطلح والمدارس"

من هم الإسلاميون؟.. "المصطلح والمدارس"

نريد أن نشارك بكلام موجز ببيان معنى كون إنسان ما إسلاميا، وما الآثار النظرية والعملية المترتبة على ذلك؟ وما المدارس الكبرى المعاصرة المندرجة في سلك هذا المصطلح؟

2.6 k
رسالة إلى باسم يوسف: قبِّل يد شيخ الأزهر!

رسالة إلى باسم يوسف: قبِّل يد شيخ الأزهر!

لا بد لك يا باسم أن تكثر من مدح الأزهر في الفترة المقبلة..وأنصحك بزيارة شيخ الأزهر..وعليك أن تظهر له وافر الاحترام والتقدير والإجلال..وحبذا لو قبلت يده مخاطبا إياه بألفاظ التفخيم.

7 k
وجاء دور الأزهر  (بكائية الثور الأسود)

وجاء دور الأزهر (بكائية الثور الأسود)

الشيطان يزين لأوليائه الفرقة مغريا كل فريق بالسيادة أن ترك إخوانه يهلكون فلا يبقى غيره سيدا مطاعا محترما مبجلا، وينسى هذا المغرور أنه ماكول لا محال ولو بعد حين.

3.5 k
أتحدث عن الأوتوبيس (بؤس المثقف العربي)

أتحدث عن الأوتوبيس (بؤس المثقف العربي)

ما هي الثقافة العربية؟ ومن هم المثقفون العرب؟ وما معنى كلمة نخبة؟ وماذا يريد المجتمع من النخبة المثقفة؟ وما مقدار التوافق بالشعور والفكر والانتماء والهوية.. بين نخبة المثقفين وعموم الناس؟

3.3 k
وَقُيودُ هَذا العالَمِ الأَوهامُ

وَقُيودُ هَذا العالَمِ الأَوهامُ

من أخطر ماقد يصيب الناس من الأدواءِ داء العقول..ومن أدواء العقول داء الضلال الذي يجعل الإنسان يرى الأشياء على غير ما هي عليه وهو ما يسميه أهل المنطق بالجهل المركب.

3.3 k
فظيع جهل ما يجري

فظيع جهل ما يجري

إن أمة بلا ذاكرة هي أمة بلا وعي ولا ثقافة ولا فكر...فمن أراد أن يصنع لأمته معروفا...فليصرخ بها مذكرا لها من تكون..وماذا حدث لها من قبل وماذا يحدث لها الآن

7.5 k

#يتصدر_الآن

سَلامًا أيُّها الوَطَنُ الذّبيحُ

مُهداة إلى الّذين يحاولون أنْ يتنفّسوا الحريّة في طوفانٍ من الدّماء وَيا بَرَدى (دِمَشْقُ) تَهُونُ؟! كَلاّ أَعَنْ وَجْهِي - لِغُرْبَتِها - تُشِيحُ حَوارِيْها الحَوَارِيُّونَ فِيها تُعانِي ما يُعانِيهِ المَسِيحُ غَدًا سَتَقُومُ لا عَجْزًا تراخَتْ

969
  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة