براء نزار ريان

براء نزار ريان

محاضرٌ بالجامعة الإسلامية بغزة

كاتبٌ فلسطيني، محاضرٌ بالجامعة الإسلامية بغزة

براء نزار ريان
0 عدد المقالات
36.5 k

مقالات المُدون

إسرائيل.. عفريت المصباح!

إسرائيل.. عفريت المصباح!

لا يزال العرب مسحورين بعفريت المصباح الوهميّ، منكبّين عليه انكباب العاشق الأعمى، ناسين أو متناسين تاريخه العريض في العجز والغدر، باذلين خطواتهم تجاهه يومًا فآخر

448
"مش مستعجل!"

"مش مستعجل!"

ينام الرئيسُ الـ "مش مستعجل" ملء جفنيه، تبيت غزة ساهرةً على الجمر، وحدها تعدّ الليالي بأرواح أطفالها المرضى، بجوع أبناء عمالها وموظفيها، وبالعتمة التي تأكل القلوب والأعمار.

452
فلسطين في السينما.. بين التطبيع والتضييع!

فلسطين في السينما.. بين التطبيع والتضييع!

"الصدمة" ليس مجرّد عمل تطبيعيّ يشارك فيه ممثلون صهاينة، بل هو عمل متصهين بامتياز! يدّعي أن كل فلسطينية فجّرت نفسها هي إما عاقر أو مطلّقة أو تريد "غسل عار" العائلة!

195
عودة البارا.. هل دخلت مصر رسميًّا العشرية السوداء؟!

عودة البارا.. هل دخلت مصر رسميًّا العشرية السوداء؟!

منذ رحل الاستعمار عن بلادنا (إن كان رحل فعلًا)، والبلادُ ترزح تحت حكم الأنظمة الفاشية العسكريّة، ومع نشوء هذه الأنظمة، نشأت تيارات تحرّرٍ مناهضة لهذه الأنظمة، وتحارب استبدادها وفسادها

6.6 k
مصالحة.. أم خطة حربٍ أهلية

مصالحة.. أم خطة حربٍ أهلية

هرول عبّاس للمصالحة، ولقد جاء الرجل مكرهًا، حينما لوّحت له حماس بورقة "دحلان"، الوريث المفروض من الإقليم والعالم والإكراهُ على الصلح، قريبٌ من الإكراه على الإيمان، كلاهما لا ثمرة له!

962
عن الذين لم يحقدوا على بلادهم!

عن الذين لم يحقدوا على بلادهم!

إن تأهل مصر لمونديال روسيا هي مناسبةٌ لإلقاء التحيّة على الذين لم يحقدوا على بلادهم، الذين أحبّوها رغم كل ما أصابهم، وما زالوا يحلمون بيوم نهضتها وعودتهم

715
نقض خطاب مروّجي الشذوذ

نقض خطاب مروّجي الشذوذ

تُعدّ مسألة الموقف من "المثلية الجنسية" من أكثر المسائل إثارة للجدل بالعالم، وتصاعد الخطابُ المؤيّد للشذوذ الجنسيّ بعصرنا كثيرًا، وصار الموقفُ منهم محلّ امتحانٍ يمتحنُ به مدّعو التحضّر غيرهم

521
مهدي عاكف.. في رثاء "ياسين مصر"

مهدي عاكف.. في رثاء "ياسين مصر"

في رثاء أمثال عاكف، ممن كتب الله له طول العمر وعظم البذل، تضيقُ اللغة، وتختلط الأفكار، وتتوه الجملُ والعبارات، هيبةً لمقامه الكبير، وصغارًا أمام جهاده العظيم، وشهادته الأعظم.

909
في تأييد المصالحة الملغومة!

في تأييد المصالحة الملغومة!

تفاؤلٌ حذرٌ يسودُ شوارع غزة، لا حديث لأهلها إلا عن المصالحة المرتقبة، ونتائجها المرجوّة، والآمال المنعقدة عليها! يستبشرُ الناسُ لأنّهم ضاقوا ذرعًا بأحوالهم، التي اشتدّت قسوتُها بالعقوبات الجماعية المفروضة عليهم

1.1 k

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة