عبيدة عامر
عبيدة عامر
595

"اللاخطة".. عن المشروع السعودي الإقليمي (1)

23/1/2018

عام 1933م، في أحد صلوات الجمعة، كان الملك السعودي المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، المعروف باسم ابن سعود، يستمع لخطبة الشيخ ابن نمر في مسجد الرياض الكبير، مع عدد كبير من الحضور. قرأ الشيخ حينها عدة آيات قرآنية، بما فيها: "وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ". استشاط ابن سعود غضبا، وأنزل الشيخ ابن نمر، ليقرأ بدلا منها "سورة الكافرون". [1]

 

لم يكن عام1933م، المفصلي في حياة السعودية، هو العام الذي ثبت به ابن سعود سلطته تحت اسم "المملكة العربية السعودية"، وحسب، بعد أكثر من خمسين غزوة وثلاثين عاما من المعارك، كان آخرها مع "الإخوان"، رجال القبائل المحاربين الأشداء، والسلفيين المتدينين، الذين غزا بهم الإحساء وحائل والحجاز، والذين تمردوا عليه لأسباب دينية وسياسية، واستطاع إخماد تمردهم عام 1932م، والسيطرة عليهم بمساعدة البريطانيين، ليستتب له المجال السياسي تماما، ويستتب المجال الديني لعلماء الرياض الوهابيين، ويستمر هذا التحالف حتى اليوم.

 

كلف قمع تمرد "الإخوان" ابن سعود كثيرا، ووصلت ديونه لبريطانيا أكثر من 300 ألف جنيه إسترليني، فقدم دعوة يائسة للجيولوجي الأميركي كارل تويتشل، للتنقيب عن الماء والذهب كمحاولة لسد الديون. بالطبع، لم يجد تويتشل ماء في تلك الصحارى الشاسعة، لكنه وجد ذهبا من نوع آخر، [2] مهد شيئا فشيئا لشراكة أخرى من نوع آخر، ستجعل عام 1933 مفصليا في حياة العالم العربي، بل ربما والعالم كله.

 

سارت علاقة بن لادن وبن سعود بنفس المنحى الذي سارت عليه السعودية: التطور التدريجي ثم التحول السريع المفاجئ، الذي فجره اكتشاف النفط والتوسع الكبير

فبعد عدة أشهر من تلك الجمعة، وقع عبد الله بن سليمان، وزير مالية المملكة الصحراوية الجامحة، اتفاقية مع الشركة الأميركية التي ستصبح في ما بعد "الشركة العربية الأميركية للنفط"، أو "أرامكو"، وكانت "سورة الكافرون"، بالنسبة لابن سعود، مناسبة أكثر من الآيات التي قرأها ابن نمر، في ظل المفاوضات النفطية، التي كان يحتاج لها لتبرير ديني.

 

على كل حال، تمت المفاوضات، وكبرت السعودية شيئا فشيئا في ظل الاكتشاف النفطي الهائل هناك، وكبرت معها حياة شاب، يمكن وصفه بالأسطورة، ذي شخصية قوية ومتحفظة ومتواضعة، حاملا تفاني القادمين من حضرموت ومهارتهم في البناء ودقتهم في الحساب، شهيرا بعينه الزجاجية التي فقدها في أول أيامه من المدرسة التي لم يعد لها بعد ذلك اليوم، وبدقته وأمانته كبناء، ومهارته بالحساب، ووصل للسعودية في نفس العام الذي وصل به تويتشل، وأثر في مسيرتها بشكل وحجم مشابه.

 

كان محمد بن لادن يتولى ترميم بعض المنازل في جدة، عندما جذبت براعته وزير المالية ابن سليمان، والذي نقل إعجابه ومهارته إلى الملك عبد العزيز، الذي حاز إعجابه بعد ذلك بسنوات عندما قاد بنفسه سيارة الملك إلى أعلى منحدر بناه بنفسه ليثبت له أنه سيتحمل وزن السيارة، ويُحصل مقابل ذلك عقودا لبناء عدد من القصور الملكية الجديدة، التي بدأ حكام السعودية ينتقلون إليها بدلا من بيوت الطوب، إضافة لكبرى طرق وجسور المملكة، تحت اسم شركة "بن لادن" الشهيرة، وبرعاية "أرامكو".

 

عندما زارت أم كلثوم المسجد النبوي في المدينة المنورة، أقلقتها الأعمدة البالية والشقوق في السقوف المقببة، فبدأت بجمع التبرعات، مما أزعج الملك الكبير حينها، فأمر بن لادن بتولي مهمة صيانتها على الفور، وهو ما سيمنحه أهم وأكبر، وربما أقدس، مهمة قد ينالها معماري وبناء مسلم على الإطلاق: ترميم وتوسعة الحرمين الشريفين، والتي سيصبح مسؤولا عنها منذ ذلك الوقت حتى يومنا الراهن.

 

سارت علاقة بن لادن وبن سعود بنفس المنحى الذي سارت عليه السعودية: التطور التدريجي ثم التحول السريع المفاجئ، الذي فجره اكتشاف النفط والتوسع الكبير، وهي بالفعل تشبه العلاقة بين الولدين: فيصل بن عبد العزيز، وأسامة بن لادن، والتي تفجرت كذلك، ولكن هذه المرة باستخدام النفط والنار، وفي رقعة أوسع كثيرا من الجزيرة العربية. لقد كان الانفجار على "رقعة الشطرنج الكبرى".

 

خرج بن لادن من السعودية منتصف الثمانينيات، شابا طموحا متحمسا وابنا لعائلة سعودية ثرية وحسب، لكنه عاد إليها بطلا وزعيما إسلاميا مجاهدا، واستقبلته المساجد والندوات الإسلامية للحديث عن تجربته ورؤيته للمستقبل

مواقع التواصل
 
الحصان الجامح

كان صاحب كتاب "رقعة الشطرنج الكبرى" ومستشار الأمن القومي الأميركي، المنظر الجيوسياسي الشهير البولندي الأصل، زبغنيو بريجينسكي، ينظر بهدوء لاعبي الشطرنج وبرودة دمهم إلى هجوم الروس المتهور على قلعة أفغانستان المحصنة بالجبال عام 1979، ويحاول أن يجاري خبرة الروس في الشطرنج، ليحول هجومهم إلى "حرب فيتنام أخرى للاتحاد السوفييتي"، وهو ما يزال يتحسس جراح الحرب الخاطئة التي خاضتها بلاده توا، وخسر بها الأميركيون أكثر من 58 ألف قتيل، والتي كانت بالأساس ما أغرى ورثة الثورة البلشفية بكسر المنطقة العازلة الوعرة بين المعسكرين الشرقي والغربي.

 

بدأ الجانب الأبيض اللعبة الجديدة، مهاجما ومتقدما، وواضعا عينه على نفوذ البيت الأبيض في المنطقة، خصوصا بعد أن خسر حليفه الأول بها وشرطيها شاه إيران، فردت واشنطن من الجانب الأسود، أو بكلمات أخرى، من الملك صاحب الذهب الأسود، الذي كان رئيس مخابراته تركي الفيصل يزور باكستان بعد شهر واحد من الغزو السوفييتي، مخططا للحركة التالية، وهو يتوقع أن  الخطوة التالية لهجوم الروس ستكون باكستان، وصولا إلى مضيق هرمز، الذي يسعى السوفييت بالسيطرة عليه إلى التحكم في الطريق الذي تسلكه الناقلات العملاقة التي تنقل النفط، من السعودية والعراق والكويت وإيران، لتقبض على إنتاج العالم بالنفط، وعلى عنق السعودية في آن واحد.

 

حين وصل الأمير تركي الفيصل إلى باكستان، منحه زملاؤه في المخابرات الباكستانية نبذة عن المقاومة الأفغانية أثناء طريقهم إلى معسكرات اللاجئين خارج مدينة بيشاور، مقر المقاومة الأفغانية ضد الاحتلال السوفييتي، أصيب الأمير السعودي الذي درس في بريطانيا وأميركا بالهلع من المعاناة التي رآها، وعاد إلى المملكة متعهدا بتكريس المزيد من الأموال لـ"المجاهدين"، رغم اعتقاده أن كل ما يمكن أن يقوم به هو مجرد تأخير الهزيمة المحتومة أمام الجيش الأحمر العملاق. [3]

 

كان ينظر أسامة بن لادن إلى عزام على أنه النموذج الذي سيصبح عليه، بينما كان عزام مفتونا بشخصية مضيفه الشاب الذي لم تحرمه صلاته مع الأمراء السعوديين، ولا ثروته الهائلة التي ورثها عن والده من زهده وتواضعه

رويترز
 

رغم أن تركي الفيصل كان الوحيد الذي يفكر بهذه التشاؤمية، إلا أن أفكاره بدعم المقاومة الأفغانية كانت تدور في رؤوس آخرين سواه، بجانب بريزنسكي الذي لم يجد أفضل من السعوديين ليشاركهم هذه الخطة، وتحديدا الأمير تركي الذي تلقى تعليمه في أمريكا، ليتولى تمويل المجاهدين الأفغان؛ كان هناك عبد الله عزام، الشيخ الفلسطيني المقاتل، المناظر لشخصية الساموراي بصورته الحديثة، بجمعه التقوى والمعرفة، الواضحين بلحيته السوداء المخضبة بالبياض، والصلابة والقدرة العسكرية، البارزتين بكوفيته الفلسطينية التي توضح أنه يقاتل لأجل الحرية، وعينيه اللامعتين بإيمانه الراسخ بمعتقداته وآرائه، وصوته وخطاباته الجهورية التي حشدت العرب الأفغان في المعركة ضد السوفييت.

وبعكس الفيصل، فقد شعر عزام، بعد أن ترك التدريس في جامعة الملك عبد العزيز في جدة عام 1981، وانتقل إلى باكستان لتدريس القرآن واللغة العربية، ومنها إلى بيشاور، ثم أفغانستان، أنه ولد هناك من جديد، مؤمنا بالمعجزات التي كانت تحيط المجاهدين الأفغان، الذين يراهم يقاتلون على فطرتهم قوى العصر الوحشية المادية، والتي نشرها في جميع أنحاء العالم.

 

عندما كان عزام يعود إلى جدة، كان يقيم في شقة الشاب الثري النحيل الهادئ، الذي لم يكن أحد يتخيل أنه سيكون وريث أفكاره وحربه والباني عليها، أسامة بن لادن، والذي كان ينظر إلى عزام على أنه النموذج الذي سيصبح عليه، بينما كان عزام مفتونا بشخصية مضيفه الشاب الذي لم تحرمه صلاته مع الأمراء السعوديين، ولا ثروته الهائلة التي ورثها عن والده من زهده وتواضعه، والتي سخرها في ما بعد ووضعها بيد الأفغان العرب، قبل أن ينتقل إلى هناك بنفسه ضمن آلاف الشباب العرب الذين وجدوا التسهيل الرسمي والتشجيع بل وحتى الدعم المادي من الدولة السعودية، التي أنفقت أكثر من ستة مليارات في حربها هناك. [4]

 

كان مسؤول الرياض الأربعيني حينها، والعاهل السعودي اليوم، سلمان بن عبد العزيز، هو رئيس الهيئة المسؤولة عن استقبال التبرعات الشعبية في السعودية للمجاهدين الأفغان، كما جمع تركي، الذي كان الرجل الرئيسي في التحالف السري بين الولايات المتحدة والسعوديين قاعدة المجاهدين السبعة، المعروفين لدى المخابرات الأميركية وأجهزة المخابرات الأميركية الأخرى بـ"الأقزام السبعة"، في سجن في الطائف، ومنعهم من الخروج حتى اتفقوا على اختيار عبد الرسول سياف قائدا لهم، رغم أنهم "عادوا على ما كانوا عليه"، لاحقا، بحسب قول الأمير تركي.

 

عام 1991، طلب بن لادن إذنا للسفر لبيشاور لتصفية أعماله هناك، وكان قد حسم خياره باختيار حياة المنفى، ومعارضة المملكة من الخارج

من جانب آخر، عاد بن لادن، من إحدى المعارك في معسكر جاجي الذي يشرف عليه سياف عام 1984، وهو يروي قصصا ومعجزات شبيهة بما يرويه له معلمه عزام، وبدأ بجمع التبرعات للمجاهدين هناك، إذ يذكر عزام أنه جمع حينها فقط، ما بين خمسة إلى عشرة ملايين دولار، بجانب مليوني دولار من إحدى أخواته غير الشقيقيات، ليتحول التلميذ إلى معلم بصفته الممول الخاص للجهاد، والذي تولى توفير تذكرة سفر وإقامة ونفقات معيشة لكل عربي وعائلته ممن ينضم إلى "بيت الخدمات" في بيشاور.

 

عزز هذا الإعلان الفتوى التي أصدرها عبد الله عزام في كتابه "الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان"، الذي قدمه له رئيس هيئة العلماء في السعودية عبد العزيز بن باز، وأعلن فتوى مؤيدة لفتوى عزام من مسجد عائلة بن لادن في جدة، ليتحول تقاطع المصالح بين الدولة والمليونير إلى تحالف علني، تم تتويجه بلقاءين بين الأمير تركي وبن لادن، في بيشاور ثم في إسلام أباد (عام 1985 أو 1986 كما يروي الفيصل) [5]، وفاجأه خجله وعذوبة حديثه ومودته، وكثرة نفعه، واستفاد منه بتجنيد الشباب بعيدا عن سيطرة المخابرات الباكستانية، والمبالغ الكبيرة التي لم تكن تسجل في الوثائق الرسمية، بما سيستفيد منه رئيس المخابرات السعودية مستقبلا.

 

كان بن لادن حصانا مؤثرا في لعبة الشطرنج السعودية، لكن صداقة الشاب الذي كان يحب الخيل ويربيها في مزرعة منزله جنوب جدة، والمتهور الذي كان يجري بها حتى يسقط عنها بحسب ما يروي أصدقاؤه عنه، كان حصانا جامحا، ينظر إلى ما وراء خروج الروس من أفغانستان، مدفوعا بأحلام وأفكار كبرى، تجاوزت أستاذه عزام الذي اغتيل في نفس العام الذي خرج به السوفييت من أفغانستان عام 1989، وكانت ستتصادم ولا شك مع السعودية، التي انتهت لعبتها هناك، ودخلت في لعبة أخرى مختلفة، ستنقل بن لادن من كونه حصانا أسود لجانب المملكة، إلى الجانب الآخر من الرقعة.

 

 لم يكن يملك أسامة بن لادن المخطط ولا الخبرة لتأسيس تنظيم "إرهابي" عالمي، لكنه سار إليه بتردد وفي سياق سياسي مشحون، حسمه بتحوله إلى رمز عالمي بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر

الجزيرة
 

خرج بن لادن من السعودية منتصف الثمانينيات، شابا طموحا متحمسا وابنا لعائلة سعودية ثرية وحسب، لكنه عاد إليها بطلا وزعيما إسلاميا مجاهدا، واستقبلته المساجد والندوات الإسلامية للحديث عن تجربته ورؤيته للمستقبل، في وقت كانت به السعودية تواجه حراكا مجتمعيا وسياسيا كبيرا، شهد صعود "الصحوة" التي كانت أبرز حضور للسؤال الكبير حول إمكانية التحديث دون التخلي عن الهوية الإسلامية، حاول بن لادن أن يشق طريقه به عن طريق الحكومة نفسها التي اقترح عليها -وجوبه بالرفض- أن تسمح له بتجنيد الجهاديين الإسلاميين لمواجهة الحكم الشيوعي في اليمن الجنوبي، ولحظة إقليمية معقدة تمثلت باحتلال القوات العراقية للكويت، والتي أقنع الأميركيون الملك فهد على إثرها بأن الخطوة التالية هي احتلال صدام حسين للسعودية، التي تحولت إلى ساحة لحشد مئات آلاف الجنود من الجنود الأميركيين والقوات الحليفة للولايات المتحدة الذين حافظوا على تواجدهم في قواعد عسكرية خاصة على الأراضي السعودية، مما استدعى معارضة ورفضا علنيا ومباشرا من بن لادن، مثل العديد من الإسلاميين السعوديين، للوجود الأميركي، تلقى على إثره حظرا على تحركاته وأحاديثه.

 

عام 1991، طلب بن لادن إذنا للسفر لبيشاور لتصفية أعماله هناك، وكان قد حسم خياره باختيار حياة المنفى، ومعارضة المملكة من الخارج، فرأى في بيشاور صراعات الإخوة الأعداء المجاهدين، وفقد الرغبة في الاستقرار هناك، قبل أن يتوجه إلى السودان ويبدأ علاقة جديدة مع الإسلاميين الذين تولوا الحكم حديثا هناك، قبل أن يطرد منها عام 1996، بضغط سعودي وأميركي لإبعاده عن المنطقة العربية والتحريض على المملكة، إلى جلال أباد الأفغانية، حيث التقى هناك بالطبيب المصري أيمن الظواهري، ويعلن في مقابلته الشهيرة مع الصحفي عبد الباري عطوان، بلغة أشد حدة ومرارة عن معارضته للحكم السعودي والوجود الأميركي هناك، بعد أن بات ظهره تماما للجدار، وهو ما سيدفعه للحرب الشاملة، التي ساهم في تبلورها، بجانب أفكار الظواهري، التضخيم الأميركي السعودي من أثر بن لادن على الوضع السياسي في السعودية، الذي لم يكن يملك المخطط ولا الخبرة لتأسيس تنظيم "إرهابي" عالمي بعد، لكنه سار إليه بتردد وفي سياق سياسي مشحون، [6] حسمه بتحوله إلى رمز عالمي بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، والبقية كما نعلمها، أوهمت به أميركا أن الحصان الجامح السعودي ملك في رقعة أخرى، رغم أنه ربما لم يكن أكثر من بيدق في رقعة أعقد أمام خصوم أخبث وأشد، انتهت به أخيرا خارجها على يد من صنعوه عام 2011.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش

[1] مضاوي الرشيد، تاريخ العربية السعودية بين القديم والحديث

[2] The Looming Tower: Al-Qaeda and the Road to 9/11

[3] المصدر السابق

[4] بشير نافع، الإسلاميون، مركز الجزيرة للدراسات

[5] The Looming Tower: Al-Qaeda and the Road to 9/11

[6] بشير نافع، الإسلاميون، مركز الجزيرة للدراسات

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة