احمد سالمي
احمد سالمي
228

حذاء لوبيتيجي يجذب أنظاري أكثر من أداء ريال مدريد!

11/10/2018

أنا من عشاق الموضة والألبسة وخلال مباريات كرة القدم دائما ما أنتبه إلى أزياء المدربين والتي تختلف طبعا حسب كل ذوق واحد منهم ومن المتعارف عليه أن يتم ارتداء أحذية كلاسيكية مع البدلات الرسمية لكن في السنوات الأخيرة انتشرت موضة ارتداء البدلات الكلاسيكية مع الأحذية الرياضية وقد شاهدنا الكثير من مشاهير كرة القدم ظهروا بهذه الموضة مثل كريستيانو رونالدو وبيب غوارديولا ولويس إنريكي وأخر من شاهدته بهذه الموضة هو مدرب ريال مدريد لوبيتجيي فقد لفت انتباهي الحذاء الذي يرتديه والذي نال قسطا كبيرا من إعجابي والذي انتبهت له أول مرة في مباراة ريال مدريد ضد سيسكا موسكو فقرت شراء حذاء مثله.


فتحت متصفح غوغل للبحث عن الحذاء المنشود وبعد عناء طويل اكتشفت أن الحذاء هو من ماركة ألكسندر ماكوين ALEXANDER MCQUEEN وهي دار أزياء شهيرة في بريطانيا لكن ما صعقني هو سعر الحذاء والذي يبلغ 575 دولار أمريكي وعند تحويله للعملة المحلية ما يساوي راتب 3 أشهر من عملي ما جعلني أصرف النظر عن فكرة الشراء مؤقتا والآن دعونا من الأزياء والموضة ولنذهب لتحليل أسباب تراجع ريال مدريد ودعونا نحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل سيكون مصير لوبيتجي مثل مصير المدرب الإسباني رافيال بينيتيز؟

الـ 4 مباريات الأخيرة

فشل نادي ريال مدريد في التسجيل خلال المباريات الـ 4 الأخيرة وهذا الأمر لم يحدث منذ مدة طويلة أعتقد أن الملكي دخل في أزمة تسجيل وهذا راجع لأسباب عديدة منها رحيل نجم الفريق كريستيانو رونالدو وعدم وجود بديل له في ظل تراجع مستوى بنزيما وتذبذب غاريث بيل وإصابه إيسكو لم يجد النادي هدافا حقيقيا بإمكانه إنقاذ الفريق وحسم المباريات.

الدخول في مرحلة البناء
هذه المرحلة التي يمر بها حاليا ريال مدريد هي نفس المرحلة التي عاشها الملكي في موسم رافيال بينيز الأخير والذي أقيل بعد خسارة الكلاسيكو المذلة على أرضه برباعية نظيفة

بعد التتويج بـ 3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا وصل الفريق لمرحلة التشبع من الألقاب وبعد رحيل المدرب الفرنسي دخل الفريق مرحلة البناء من جديد وخاصة بعد رحيل رونالدو يجب أن تكون هناك فلسفة جديدة للفريق تحت قيادة مدرب جديد والذي لحد الآن لم يثبت الكثير ولم يثبت أنه باستطاعته يستحق قيادة الملكي للتويج بالألقاب ولم يظهر الفريق بلباس البطل خاصة بعد تلقيه هزيمة ثقيلة ضد إشبيليا ثم هزيمة أوروبية في موسكو.


تيكي تاكا مدريدية

منذ قدوم المدرب الجديد لوبيتيجي الملاحظ أن طريقة ريال مدريد قد تغيرت نوعا ما فبدل الاعتماد على الهجمات المعاكسة أصبح الفريق يعتمد أكثر على الأداء الجماعي والاستحواذ على الكرة لفترة أطول هذا الأمر لم يكن مع زيدان بالعكس كان الريال يترك الخصم يبادر ويركن للوراء ثم الاعتماد على سرعة بيل ورونالدو في مرتدات كثيرا ما كان نتيجتها أهداف محققة لكن الأمر اختلف الآن من الممكن أن رحيل رونالدو قد أثر كثيرا على طريقة اللعب وأصبح الاعتماد أكثر على المجموعة بدل الأفراد وأيضا لحد الآن لم يملأ أي لاعب الفراغ الذي تركه البرتغالي فاللاعب البرازيلي فينيسوس لم نشاهده كثيرا ولم يعتمد عليه المدرب إلا في دقائق معدودة وأيضا اللاعب ماريانو دياز الذي لم يقدم الكثير.

وضع مشابه

هذه المرحلة التي يمر بها حاليا ريال مدريد هي نفس المرحلة التي عاشها الملكي في موسم رافيال بينيز الأخير والذي أقيل بعد خسارة الكلاسيكو المذلة على أرضه برباعية نظيفة وبدون ليونيل ميسي الذي دخل بديلا في الدقائق الأخيرة أعتقد أن إدارة ريال مدريد لن تصبر طويلا على المدرب لوبيتيجي ومباراة الكلاسيكو والتي ستلعب في 28 أكتوبر ستكون بمثابة مباراة الحسم والتي قد تحدد بنسبة كبيرة مدى إمكانية مواصلة المدرب أو الاستغناء عنه على الرغم من أن النادي الكتالوني لا يمر بأفضل حالاته فهو الأخر فهو لم يحقق الانتصار أيضا خلال الـ 4 مباريات الأخيرة والمباراة التي ستلعب في الكامب نو ستحدد بنسبة كبيرة مصير أحد المدربين فالفيردي ولوبيتيجي.

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة