احمد سالمي
احمد سالمي
221

ميسي.. كيف كسر البرغوث عقدة برشلونة؟

24/9/2018

خلال سنة 2018 استطاع برشلونة كسر عقدة ريال سوسيداد هذه العقدة التي عانى منها النادي الكتالوني منذ 2007 واستطاع تحقيق فوز في الليغا الإسبانية في الموسم الماضي في يناير 2018 واستطاع الفوز مرة أخرى في الجولة الـ4 من الليغا لهذا الموسم هذه العقدة التي لازمت الفريق طيلة أكثر 10 سنوات كاملة والتي لم يستطع فيها النادي الكتالوني تحقيق الفوز على سوسيداد في ملعب الانويتا. والآن هناك مهمة أخرى وعقدة أخرى يجب على أبناء فالفيردي حلها وهي عقدة الدور ربع نهائي من دوري أبطال أوروبا والتي خرج منها النادي الكتالوني في آخر 3 سنوات من المسابقة الأوروبية. يعود برشلونة لمسابقة دوري الأبطال مجددا ومحاولة إحراز هذا اللقب من جديد وهو الغائب على خزائن النادي بعد سيطرة الغريم ريال مدريد على هذا اللقب لـ3 سنوات متتالية. فهل يستطيع برشلونة تحقيق دوري الأبطال هذا الموسم؟

بداية جيدة

بعد البداية الأكثر من جيدة لبرشلونة هذا الموسم فبعد 4 انتصارات متتالية في الليغا الإسبانية وتصدره جدول الترتيب بعد تعثر الغريم ريال مدريد وفوز في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا لا يزال مبكرا الحديث عن أن برشلونة هو المرشح القوي نظرا لأن المنافسة طويلة وتدوم إلى غاية شهر مايو ونظرا لطول زمن هذه المنافسة لا نعرف مدى ثبات مستوى النادي. لكن نستطيع أن نكتشف من خلال البداية القوية والجيدة للفريق أن النادي جاهز للمنافسة ومن ضمن المرشحين للفوز باللقب. ميسي دائما هو أيقونة النادي ونقطة القوة تمكن النجم من التسجيل وتصدر قائمة هدافي الليغا بـ 44 أهداف وتصدر قائمة هدافي أوروبا بـ 3 أهداف وتم اختياره ضمن تشكيلة الجولة الأولى وأفضل لاعب في الجولة ما يؤكد جاهزية البرغوث الأرجنتيني للمسابقات هذا الموسم.


عدم تكرار أخطاء مباراة روما

طيلة الـ 3 سنوات الأخيرة يخرج نادي برشلونة من الربع النهائي وأصبح هذا الدور بمثابة عقدة للفريق فبعد الخروج ضد أتلتيكو مدريد ثم يوفنتوس في العام الموالي وأخيرا روما العام الماضي وكأن هذا الدور أصبح بمثابة لعنة على الفريق. عند الحديث عن مسابقة دوري أبطال أوروبا نتذكر هزيمة روما التاريخية العام الماضي التي لحد الأن لم أفهم ما حدث في تلك المباراة الغريبة الأطوار بعد تقدم برشلونة في مباراة الذهاب بنتيجة مريحة 4/1 توقع الجميع تأهل برشلونة بسهولة بل كانت الجماهير الكتالونية تمني النفس بملاقاة الغريم ريال مدريد في كلاسيكو أوروبي.

كلمات قائد برشلونة ليونيل ميسي والتي افتتح بها الموسم الكروي في مباراة غامبر السنوية يظهر من خلالها جليا أنه مصر هذا الموسم على جلب كأس دوري الأبطال

أعتقد أن من أهم أسباب هذا الإقصاء هو تحفظ فالفيردي الكبير رجوع غير مفهوم للوراء والدفاع بطريقة ساذجة سمحت لروما اكتساح كل أجزاء الملعب والسيطرة على المباراة من بدايتها على أخر دقيقة فيها من النادر أن نرى فريق برشلونة تائه دون حلول على الرغم من امتلاك ميسي ومجموعة من أفضل لاعبي العالم. الإرهاق كان واضحا على الفريق بسبب ضغط المباريات الليغا وكأس ملك إسبانيا وتذبذب مستوى الدفاع وايضا المستوى المتواضع الذي ظهر به سيميدو الذي كان يعاني من نقص المشاركة مع الفريق كلها كانت أسباب الخسارة والإقصاء.


المداورة مفتاح الرابطة

خلال ميركاتو الصيف تم تدعيم الفريق بأكثر من لاعب في خط الوسط فتم التعاقد مع آرثر ميلو وارتورو فيدال وهو ما يتيح للمدرب فالفيردي أكثر من اختيار لأن الفريق سيلعب على اكثر من جبهة هذا الموسم ولا يريد الوقوع في فخ العام الماضي عندما تم الاعتماد تقريبا على نفس الأسماء والتي ظهر عليها الإرهاق جليا في نهاية الموسم. المداورة هو الحل لإراحة اللاعبين الأساسيين خاصة في المباريات السهلة ومباريات الكأس ليكون الفريق جاهزا للمنافسة على الألقاب الثلاث.

إصرار ميسي

وفي الأخير أختم بكلمات قائد برشلونة ليونيل ميسي والتي افتتح بها الموسم الكروي في مباراة غامبر السنوية والتي يظهر من خلالها جليا أنه مصر هذا الموسم على جلب كأس دوري الأبطال إهدائها للأنصار بعد غيابها طويلا عن الجماهير الكتالونية. "على الرغم من أن السنة الماضية كانت جيدة جدا بالنسبة لنا حيث فزنا بالكأس والليغا ولكن ما زال أمامنا بعض العمل غير المكتمل في دوري الأبطال أكثر من أي شيء بسبب الطريقة التي خرجنا بها من البطولة، اليوم نعدكم بأننا في هذه السنة سنبذل كل ما في وسعنا حتى تعود كأس دوري الأبطال المحبوبة مجددا إلى الكامب نو".

#يتصدر_الآن

جمال خاشقجي: أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير

كان هناك زمن اعتقد فيه الصحفيون أنّ الإنترنت سيحرر المعلومات من الرقابة والسيطرة المرتبطَين بوسائل الإعلام المطبوعة. لكن الحكومات التي يعتمد بقاؤها الفعليّ على السيطرة على المعلومات أعاقت الإنترنت بشدة.

3.2 k
  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة