جلنار (رشا ديرية)

جلنار (رشا ديرية)

كاتبة

كاتبة عربية أكتب عن الحياة والوطن والحب والجمال والألم، وعن العاقل الوحيد، الكائن المتناقض، "الإنسان"...

جلنار (رشا ديرية)
0 عدد المقالات
7.7 k

مقالات المُدون

بين الموت والحياة.. حكايا ملهمة

بين الموت والحياة.. حكايا ملهمة

كثيرون تستوقفهم الأرقام لا العبر، تشي لهم الحياة بقلة حيلتها وقصر عمرها، فيتوهون في فضاء العمر، ويمضون خلف خيط رفيع من سراب يائس، هم المحرومون من الحياة رغم حياتهم.

305
شيطان اسمه "الوطن"

شيطان اسمه "الوطن"

ثمة شيطان اسمه "الوطن" يعيش فيهم، يمتص الخنوع ويعيد وسواس بقائه أولوية حياتهم وسبب وجودهم، يهربون من شرك الخذلان ببطولات تقصف الخوف، وتدفن موتاها في عتمة الحزن.

222
أنت الآن إلى نفسك أقرب

أنت الآن إلى نفسك أقرب

تصل أحلامنا سن اليأس قبل النضوج، لأننا اعتدنا البحث بعيداً عن أقرب الأشياء إلينا، فلا تأتمن أحداً على أحلامك وارجع إلى مرآتك الداخلية.

267
كيف تخدعك الحياة لتسرق منك العمر؟

كيف تخدعك الحياة لتسرق منك العمر؟

في مشهد تكرره الأيام بانتظام مضطرد، تتمدد الدنيا بين مفصل المهد وبين استراحة العجز، ولأن الحياة مرحلة مؤقتة في قدرنا، نحن دائماً على سفر، غافلين عن إعداد العدة لمرسانا الأخير

484
الغربة.. طيف الوطن وظله الدائم

الغربة.. طيف الوطن وظله الدائم

قيل الكثير عن الغربة والوطن، أعتقد أني لن أضيف المزيد، إلا أنها أصبحت تنتمي الى مدارس ونظريات ككل شيء في حياتنا، وأضحت قابلة للتأويل وخاضعة للجدال.

365
سعادة مؤقتة

سعادة مؤقتة

لا بأس بسعادة مؤقتة فهي ممر إلى سعادة أكبر، هذه الفسحة تجعلنا نعطل إحساسنا بمشاكلنا وهمومنا ولو لبرهة.. لنسمح لأحاسيسنا الجميلة بأن تخرج ونعمل بأثرها بشوق أكبر

537
صفقات على جسد ضئيل

صفقات على جسد ضئيل

بعيداً عن ضجيج الحروب، في مجتمعاتنا هناك حروب أخرى كامنة لها الأثر ذاته، وتأخذ شكلاً أُسرياً مبني على القمع والإجبار، وقصص يمكن أن تروى عن جسد يقدم مقابل بقائه وغذائه.

1.1 k
من يستحق لقب قارئ؟

من يستحق لقب قارئ؟

من يستحق لقب قارئ يستحق أن تهديه الحياة أجمل ما فيها لأنه الأكثر سفراً وإبحاراً في كل الخبرات التي نقلتها إليه النصوص، ومن يفهم الحياة تعيد إليه فهمه لها بسعادة.

505

#يتصدر_الآن

أرضُ النّبيّين

أُولَئِكَ الصِّـــيْدُ آبَائِي لَقَدْ عَـلِمُوا.. أَنَّ اليَهُودَ ثَـعَـابِـيْـنٌ وَأَحْنَاشُ.. فَطَهَّرُوا المَسْـجِدَ الأَقْصَــى وَسَاحَتَهُ.. فَلَمْ تَعُدْ فِيْهِ لِلأَوْبَاشِ أَعْـشَــاشُ.. بَاعُوا لِرَبِّ السَّمَا أَرْوَاحَهُمْ فَسَــمَوْا..فِي اللهِ مَاتُوا، وَفِيْهِ قَبْلُ قَدْ عَاشُـوا.

392
  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة