خولة شنوف

خولة شنوف

مدونة جزائرية

خرّيجة لغة عربية و ماجستير في الدراسات الأدبية "أدب و نقد حديث" من جامعة دمشق ثائرة وحرة حتى مطلع الفجر

خولة شنوف
0 عدد المقالات
76 k

مقالات المُدون

"طال عمره والأقصى".. وقاحة أعيَتْ مَن يداويها!

"طال عمره والأقصى".. وقاحة أعيَتْ مَن يداويها!

مَلَلْنا مِن هَدْر عواطفنا في بلدٍ. لتعيشَ فيه يجبُ أنْ تكونَ مُشبعًا "بفيتامين واو" أو تكونَ ابنًا لمسؤولٍ كبير. سَئِمنا وُعودَهم الكاذبة وخِطاباتهم الرنّانة. ومَنْحَهم المزيدَ من الفُرص

1.2 k
إنّها تنظرُ إلى الخلفِ كثيرا

إنّها تنظرُ إلى الخلفِ كثيرا

النظرُ إلى الخلفِ يُميتُ القلب كثيرًا. يشبهُ إلى حدٍّ ما. وجودكَ في حلبةٍ للمُصارعة. وجهًا لوجه. أنت وذكرياتك. وبلحظةِ الخوفِ الكبيرةِ. تريدُ أن تنقضّ عليها ولكنّها تتمكنُّ منكَ بالضربةِ القاضية.

1.7 k
إنّكَ امرؤٌ فيكَ جاهلية!

إنّكَ امرؤٌ فيكَ جاهلية!

لا أعلمُ لماذا نلومُ الغربَ إذن ونحنُ فينا من يُهينُ محافظةً بأكملِها وينعَتُها وأهلَها بالتخلّف والرجعيّة، لأنهم أبناءُ عشائر وقبائل، لماذا نلومُه على كُرهِ أبنائِهِ لنا أو عندما يصفنا بالإرهابيّين.

2.6 k
أَلَاَ ليتَ اللِّحى كانتْ حشيشاً

أَلَاَ ليتَ اللِّحى كانتْ حشيشاً

ها هيَ الأحداثُ تتوالى ويتوالى معها تلاشي الأقنعة، عمّن عهدناهم لا يخافونَ في اللهِ لومةَ لائم وعمّن ظنّننّا يوماً بأنّهم أشبهُ بالملائكة،وبأنَّ معادنهُم لا تصدأُ مهما مرَّ عليها من الزمان.

6.7 k
عُيونهم كانتْ تراقبُ الرب

عُيونهم كانتْ تراقبُ الرب

رواية "عيونهم كانت تراقب الرّب" روايةٌ مليئةٌ بالتّناقض والغُموض، لا تخلو من الفُكاهة، ذات سرد شاعريّ ومعقد، تجدُ في بعضِ أجزائها رومانسيةً مُطلقة وفي بعضِها الآخر مقاطعَ توعوية.

1.1 k
رشيد بوجدرة.. هل يستحقُّ منّا كلّ هذا الرّجم؟

رشيد بوجدرة.. هل يستحقُّ منّا كلّ هذا الرّجم؟

يجلسُ بوجدرة وكأنّهُ على كرسيّ الاعتراف، مُحاطٍ برجالٍ اعتقدوا أنّ نُصرةَ الإسلام تكونُ بإهانة البشر، يرتدونَ "بدلةً" رسميةً ولكنّهم يتعاملونَ مع الكاتبِ بأسلوبٍ داعشيّ، معتقدينَ أنّها الطريقةُ المُثْلى لإضحاكنا.

3.2 k
وَخْزُ الذكرى

وَخْزُ الذكرى

يا تُرى. مَنْ سيرفعُ عنَّا ألمَ النَّكبة وقد طَفَتْ كلّ أوجاعنا على السّطح. مَنْ سَيُسارع في مواساةِ الآخر. نحن أم إخوتُنا الفلسطينيون ممَّن عانوا وعايَشُوا قبلنا ألمَ النكبة الحقيقيّ؟!

1.4 k
فن التخلّي

فن التخلّي

نصيحتي للّذين ينكسرونَ بلا ضجيج. أن يتعلّموا فنّ التخلّي. عبرَ جمْعِ الضحك والبُكاء من زوايا الفم والعينين ولملمةِ أصابعِ الحب ومسحِ المواعيد من فوقِ الطاولة والمُعانقات من تحتها.

7.3 k
ذكريات انتخابيّة في دمشق

ذكريات انتخابيّة في دمشق

قبل حقيقةِ مؤلمة.. كنتُ أتفاعلُ مع أيّ حدثٍ يخصُّ الجزائر.. كنت ككلّ مغتربٍ يصبحُ مُلزما بحبّ الوطن أكثرَ في تلكَ اللّحظات التاريخيّة التي تمرّ بها البلاد

1.5 k

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة