خولة شنوف

خولة شنوف

مدونة جزائرية

جزائرية الأصل، سورية النّشأة والهوى. خرّيجة لغة عربية و ماجستير في الدراسات الأدبية "أدب و نقد حديث" من جامعة دمشق ثائرة وحرة حتى مطلع الفجر

خولة شنوف
0 عدد المقالات
123.9 k

مقالات المُدون

سديم.. برنامجٌ لجيلٍ يحلمُ بالتأثير

سديم.. برنامجٌ لجيلٍ يحلمُ بالتأثير

انطلقَ سديم، وانطلقتْ معهُ طموحاتُ الشّباب القادم من مختلفِ بلدان الوطن العربيّ، الذين اختلفتْ جنسياتهم واختلفَ معها كذلك، نمطُ ونوعُ المحتوى الذي يقدمونه.

1 k
بواكي الضّربة الأمريكية على الأسد

بواكي الضّربة الأمريكية على الأسد

أيّها العربُ الواصلون متأخرينَ دائمًا بغفوةٍ وخيبة، سوريا الآن لم تعُدْ بحاجةٍ لعباراتِ التّأبين التي تكتبونها، فكم كانتْ تفتقد لدموعكم المزيّفة تلك، عندما كان الأسد والروس يقصفونَ الشّعب ويبيدونه!

2.8 k
فَتَزِلَّ قدمٌ بعد ثبوتِها

فَتَزِلَّ قدمٌ بعد ثبوتِها

ما مِنْ أحدٍ منّا ضامنٌ لحسنِ نهايته، أو متقيّنٌ لماهيّةِ الطريقِ التي سيكملُ فيها حياتَه، فكلّنا معرضونَ لاختباراتٍ في الأخلاق والدين والمبادئ، ولا أحدَ معصومٌ أو مُنزّه.

1.7 k
للشّعوب كلمتُها الأخيرة.. هكذا تقولُ المقابر الجماعية

للشّعوب كلمتُها الأخيرة.. هكذا تقولُ المقابر الجماعية

وحدَها عيونُ الأطفال المُصوّبةُ لنا بأسىً ستبقى تُدمينا، تذكرنا بعجزنا وخذلاننا لهُم، فكم من الألمِ والحزن سنداري بعدُ عن أعينِ الناس، وأوجاعُنا امتزجتْ بالإهانة ولم يعُدْ وقوفُنا خجلاً أمامهُم مُجديًّا.

1 k
في استجداء الاهتمام مذلة!

في استجداء الاهتمام مذلة!

إياك والاهتمام الذي يأتي من جانبك فقط، إنه كالحب من طرف واحد، ضرب من الجنون وجلد للذات، فطالما لم يُعِرك الآخر اهتماما فلا معنى من أن تتوسد الأبواب وتطرقها عابثا.

2 k
ماذا ستكتبُ في رسالةِ وداعكَ للعالم؟

ماذا ستكتبُ في رسالةِ وداعكَ للعالم؟

لنجاهدْ جميعا من أجلِ أن تكونَ رسالتنا الأخيرة في هذا العالم كوجودِنا فيه، خفيفة نبيلة، مشرقة، "فقيمةُ الإنسان في ما يضيفُه إلى الحياة بينَ ميلاده وموته".

1.1 k
تعددتِ النوايا والنفاق واحد

تعددتِ النوايا والنفاق واحد

مَن يتلاعبونَ بمبادئهم، يفصلّونها كلّ مرةٍ لِتَتناسبَ وقياساتِ مصالحهم، فَيخيطُون الأكمامَ أطولَ قليلًا، ويتركونَ الياقةَ مفتوحةً، حتى إذا ما انحنوا، كانَ الانحناءُ أسهلَ وأشبهَ بركوعِ العبدِ لسيّده

858
في رثاء البدايات!

في رثاء البدايات!

للبدايات ميزتُها الخاصة وعبقُها المُلفِت، وجمالها الأخّاذ، وما تتركُه داخلكَ من مشاعر متضاربة، وما ترسمُه في مخيلتك من حُسنِ ظنٍّ ونوايا، وهي عناقُك الأول للحقيقة، وحدسُك الصادقُ الأول

1.4 k
وطني الذي جُنَّ من الحُزن!

وطني الذي جُنَّ من الحُزن!

لا تكفُّ هذي البلاد عن استدراجك لتكتبَ عن مآسيها، تقطعُ عهدًا على نفسك بألاّ تناقشَ أو تتفوّهَ بكلمةٍ في السياسة، فتجد نفسكَ مُحاطًا بأحداثٍ تحشرُكَ في الزاوية

1.2 k

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة