خولة مقراني

خولة مقراني

مدوّنة جزائريّة.

طالبة جامعيّة في مجال الفيزياء النوويّة، مهتمّة بالتصميم الجرافيكي و البرمجة، عضوة في أكاديميّة جيل الترجيح للتّأهيل القيادي.

خولة مقراني
0 عدد المقالات
13.3 k

مقالات المُدون

علمني مما علمت رشدا

علمني مما علمت رشدا

المصلحُ الواعي والمربّي النّاجح هو من يرى حتميَّة بروز العلم وغلبته في تنشئة الأفراد الجدد في الدعوة، حتّى يُصبحَ الإسلام لديهم مقياس كلّ حُكمٍ ومفتاح كلّ قضيةٍ ومصدر كلّ تصورٍ.

948
قلب أغرّته اللذة فتورط

قلب أغرّته اللذة فتورط

إنّ القلب الإنسانيّ يشعر بلذة عند تنفيذ ما يعتقده صوابًا، فيشتعلُ حماسُه ويتّقد طمعُه في الأكثر ويشعرُ برغبةٍ جامحةٍ بأن يزيدَ تلك اللذة سريعًا. فلماذا يتساقط الكثيرون عن مسالكهم؟

2.7 k
النّزعة القَبليّة تفرقٌ وجَاهليّة

النّزعة القَبليّة تفرقٌ وجَاهليّة

إنّ التّعصب في حقيقتِه ما هو إلاّ شكل من أشكال الرّفض لسنّة من سنن الله في الكون وهي الإختلاف، ولوو عُرف فضل الاختلاف لقُبل بصدر رحب فبه تتحرّكُ الحياة وتتقدّم

300
حِينَ يأبَى القَلم

حِينَ يأبَى القَلم

أحيانًا كثيرةً نَستَطيعُ صِيَاغَة انتصَاراتِنَا وانتكاسَاتنا، أفرَاحَنَا وأحزَانَنَا... وكلّ حَالاتِنَا بعِبارَاتٍ صَريحَةٍ أَو خَجُولة، كَلمَاتُها تُضمِرُ الكَثير، لكن قد تأتي علينَا لَحظَات لا نَجِد لا الحُروف ولا العِبَارات اللاّزمة.

885
أفَلاَ يَتَدَبّرُونْ (1).. العَالَمُ العُلوِيّ

أفَلاَ يَتَدَبّرُونْ (1).. العَالَمُ العُلوِيّ

لمّا تعوّدت أبصارُنَا رؤيَة الأشياء مِن حَولنَا، لم تعُد تَعترينَا تلكَ الدّهشة ولم نعُد نَستَشعِر عَظَمة الله في الكَون، مَات في الرّوح كلّ إحسَاسٍ يُذكّرهَا بخَالقِها

322
فَشلٌ زَادُهُ الخُنُوع

فَشلٌ زَادُهُ الخُنُوع

إن حَدثَ وسَقطتَ عليكَ أن تجيد السّقوط، لا تسقُط على بَطنك فتعجَز عن رؤيَة الهَدف من جَديد فتستسلِم وتيأس، حَاول أن تسقطَ على ظهركَ لتتمكّن مِن رؤيَة النّور من جَديد.

900
السّحرُ الحَلاَل

السّحرُ الحَلاَل

مَا أحوجَنَا اليّومَ لِقليلٍ من قطَراتِ الحبّ النّقيِ تَروي قلوبنَا، إلى لحظَاتِ فَرحٍ صَادقةٍ تَتخلّل يَومنَا، ولمَن يُربّتُ عَلى كتفِنَا بيَدٍ حَانية وسَط يومٍ عَصِيب

882
الكتابة.. نختزِلها فتختزِلنا

الكتابة.. نختزِلها فتختزِلنا

الإدمَان في حقيقتِه غيرُ محصُورٍ في المخدّراتِ وحَسب، بَل يَتعَدّى ذلك إلى أن تُدمِن شَخصًا، مكَانًا، عَادةً أو حَتّى دُعاءً، كَمَا قد تُدمِن "الكتابة"... حتّى لوْ كُنت مجرّدَ هَاوي

678
عافية الدين وعلة التدين

عافية الدين وعلة التدين

كُن أنتَ القُدوَةً الصّامتة في زَمَنٍ كثُرت فيه الأسطُوانَاتِ المكرّرة، إذا لم يكن هذا احترامًا لذاتك، فليكُن وَاجبًا يفرِضُه عَليكَ عَهد قَطَعتَه،وإنْ لَم يكُن هَذَا فَليكُن حَيَاء مِن رَبّ العِبَاد.

1.5 k

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة