مي ملكاوي

مي ملكاوي

كاتبة وصحفية

كاتبة وصحفية ومقدمة برامج إذاعية وتلفزيونية، ماجستير في الإعلام العالمي والاتصالات

مي ملكاوي
0 عدد المقالات
99.2 k

مقالات المُدون

حبّ.. زواج.. طلاق.. وحجاب!

حبّ.. زواج.. طلاق.. وحجاب!

من حق كل شخص أن يعبر ويكتب ويدوّن ولهذا خلقت منصات التدوين الحُرّ.. لكن ذلك لا يعني أن ننكر حق القارئ أن يقرأ كلاماً منطقياً مدروساً ومفيداً وعملياً بذات الوقت.

1.3 k
وين الملايين؟

وين الملايين؟

ستعود الصلاة في المسجد الأقصى قريباً، وربما... سيستطيع أولئك الذين لم يرابطوا ولم يستشهد أبناؤهم ولم يستنشقوا الغاز المسيل للدموع... سيكون بإمكانهم أيضاً الصلاة هناك قريباً... هي واثقة.

594
ميرة و"الكاندي" وعُقدة الحرمان

ميرة و"الكاندي" وعُقدة الحرمان

ينما كنت أرفضُ أكياس الكاندي وأهرب ممن يوزعونها وأحاول شد انتباه بناتي لأشياء أخرى، كانت كثيراً من الأمهات يُبدين استغرابهن لما أفعل، بينما أرى منهن من يَجمعن الأكياس ويكدسنها بحقائبهن

885
"أسلاك" الحياة!

"أسلاك" الحياة!

في صبيحة العيد، لاحظت زوجته أنه رتب الأسلاك داخل خزانة التلفاز الجديدة، فأشارت له أنها كانت تود مفاجأته في الحلّ الذي وجدته لمشكلة الأسلاك، فابتسم معتذراً في محاولة لتناسي الخلاف.

442
ليلة سقوط الأقنعة

ليلة سقوط الأقنعة

أسماء كثيرة لم نعد نثق بها، فقد تغيرت أقوالهم وأفعالهم لتشهد ضد الحق وليس معه، لم نعد نستطيع أن نستمع الى كلامهم في الأخلاق والقيم وفي أمورنا وقضايانا بالعموم، فلقد

1.4 k
اتركوا باب الشقة مفتوحا

اتركوا باب الشقة مفتوحا

هي ظاهرة بدأت تتجذر بطريقة بشعة بيننا، رغم أنها لا تبدو بعد الكم الهائل من الأزمات التي تعصف بعالمنا العربي غريبة، ولا أظنها غريبة حتى على العالم بأكمله... لأن العنصرية

1.1 k
أبو وحدة وعياله

أبو وحدة وعياله

كنتُ أنظر بعين "مُزغلِلَه" فيها أمل عريض لفكرة الوحدة العربية.. وحدة تشبه ذلك البيت في القصة والذي ينفع فعلاً أن يسمى عربياً، اليوم أجدني منكسة رأسي وأحس بالقهر والقلق والبؤس.

272
فانوس العتمة

فانوس العتمة

هي نسيتْ كيف تَزيّن بيتُها الصغير به قبيل شهر رمضان، نسيت كيف كانت ردة فعل أطفالها بالقفز فرحاً به عندما صنعوه ولونوه معاً، وكيف أنستها المقارنات بالفوانيس الجاهزة لمعة أعينهم

246
يَدُها التي.. وأموالُهُ وسعادتنا

يَدُها التي.. وأموالُهُ وسعادتنا

قلت لزوجي مباشرة ونحن نشاهد الفيديو وهي تصفع يد زوجها لتصدها: هل صنع المال السعادة العالمية لـ"ميلانيا" هذه؟ وماذا منحتها المجوهرات والأزياء التي ظهرت بها رغم محاولات الاحتشام

1.8 k

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة