مالك فيصل مولوي

مالك فيصل مولوي

منتج برامج - قناة الجزيرة الإخبارية

كاتب و ناشط في حوار الاديان و الثقافات

مالك فيصل مولوي
0 عدد المقالات
8.4 k

مقالات المُدون

أهلا وسهلا بكم في غوانتانامو لبنان!

أهلا وسهلا بكم في غوانتانامو لبنان!

بعد الإفراج غالبا ما يواجه السجناء العديد من التحديات بما في ذلك البطالة وصعوبات إعادة الاندماج المجتمعي، وقد يلجأ السجناء إلى الانتقام بوسائل عنفية أو حتى إرهابية.

1.9 k
مؤتمر سيدر.. فرصة جديدة أم فساد؟

مؤتمر سيدر.. فرصة جديدة أم فساد؟

جرعة دعم غير مسبوقة تلقاها لبنان من الأسرة الدولية عبٓر عنها حجم القروض والهبات التي خرج بها مؤتمر "سيدر" المنعقد في باريس، نيسان الماضي، بمشاركة دولية فاقت 11 مليار دولار.

284
السياسة والإعلام والفساد ثالثهما!

السياسة والإعلام والفساد ثالثهما!

الإعلام لا يعيش إلا على السياسة. فأخبار الرياضة والأفلام وبرامج المنوعات لا يمكن أن تُشبع على كثرتها فضول الإعلاميين لأنهم يدركون أن الإعلام يقف دائماً على مرمى حجر من السياسة.

444
نقمة الانتخابات النيابية اللبنانية

نقمة الانتخابات النيابية اللبنانية

بدأت حملة المطالبة بقانون انتخابات نيابية يعتمد النظام النسبي بدلاً من النظام الأكثري المعمول به بلبنان منذ عهد الانتداب، بعد انتخابات 1992 وكثير من أخطاء هذه الانتخابات لا يزال جارياً.

254
حزب سبعة.. البديل المنظم

حزب سبعة.. البديل المنظم

حزبنا براغماتي وسطي، هكذا نعرف عنه، ظهر حزب سبعة في سياق نوع من "الربيع" السياسي اللبناني وانتشر صيته عند البدء في إطلاق مؤسسات الظل منذ بضعة أشهر..

571
قررت أن أكون بنفسجياً

قررت أن أكون بنفسجياً

"سبعة البنفسجية" ستسمح بتحقيق ثورة شاملة على الأمر الواقع بكل فعالية واحتراف. وصممت لكسر حواجز اجتماعية ونفسية وتحرير المواطن من التبعية والتزليم فهي تمثل كرامة الإنسان وعزة الإنسان وإنسانية الإنسان..

1.2 k
لعنة الانتخابات النيابية

لعنة الانتخابات النيابية

لعل من سابع المعجزات اليوم، إقرار قانون جديد للانتخابات يعتمد النسبية. ولكن الحق يقال، إن الناس يمكن أن تنتفض وتحسن اختيار ممثليها حتى مع قانون الستين السيئ

477
جبراننا أقوى من جبرانكم

جبراننا أقوى من جبرانكم

علينا الاعتراف بوجود العنصرية، ثم البحث عن طريق آمن لمناهضتها .كلنا عنصريون بالفطرة، لذا علينا أن نتصالح مع ذواتنا حتى نرى الواقع كما هو وليس كما نريد أو نرغب.

887
لماذا لم أعد مقاوما؟

لماذا لم أعد مقاوما؟

المشكلة ليست دينية بل سياسية بامتياز، لذلك فهي تتطلب نضالا سياسيا واعيا للوصول لدولة يحترم فيها الإنسان بغض النظر عن طائفته ودينه وجنسه بدلاً من إضاعة الوقت في خطابات الوحدة.

1.2 k

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة