مجاهد أحمد

مجاهد أحمد

طالب و مدون

طالب طب ، سوداني الجنسية

مجاهد أحمد
0 عدد المقالات
6.8 k

مقالات المُدون

العزلة.. الملاذ الأخير!

العزلة.. الملاذ الأخير!

شعور "اللاانتماء" ربما هو أسوأ ما يمكن أن يختبره المرء خلال حياته، أن تستوحش من الجميع، من واقعك، مجتمعك بل وحتى زمانك.. تنغلق على روحك، تغرق في تفاصيلك الخاصة.

87
رواية "نبض".. نموذج مغاير للأنثى

رواية "نبض".. نموذج مغاير للأنثى

نبض، تلك الفتاة صاحبة الشخصية القوية أراد الكاتب أن يوصل من خلالها نموذجاً مغايراً عن الأنثى.. ذلك الكائن الأليف اللطيف، الذي ليس له رأي ولا قضية.

58
علاج الأحزان.. بين الأطباء والأصدقاء!

علاج الأحزان.. بين الأطباء والأصدقاء!

بعيون ذابلة ومنطفئة البريق قال: حزن اليوم صار يبيت في صدري، يتضاعف، ويتكاثر، حتى يستحيل إلى كآبة تستشري في الروح، وتخنق المرء كحبل مشنقة يلتف حول عنقي ببطء!

192
الحقيقة لا تفسد للود قضية!

الحقيقة لا تفسد للود قضية!

"لا خير في قوم ليسوا بناصحين".. هكذا يقول عمر بن الخطاب وكأن من واجبات الصداقة ولوازم المحبة، أن تهرول خلف من تحب وتقف أمامه لتنبهه إذ تراه حاد عن وجهته.

214
إنه العيد.. لنتوقف قليلا للتزود بالفرح!

إنه العيد.. لنتوقف قليلا للتزود بالفرح!

تنهال علينا بطاقات التهنئة الزائفة، تلك المعلبة الجاهزة التي تُرسل لرفع العتب فقط لا أكثر، نضطر حينها لارتداء الأقنعة السعيدة، ومبادلة الابتسامات الخشبية بأخرى بلاستيكية.

701
هل تقبلين بي؟!

هل تقبلين بي؟!

بالنسبة لرجل لم يغيّر والوسادة منذ عامين لم تكن السعادة خياراً مطروحاً على الطاولة بدايةً، لكن ولأن الأمور لا تسير إلا بالشكل الذي لا نتوقعه فرضت السعادة نفسها علي بالقوة!

148
الحب.. الأعمى والكسيح!

الحب.. الأعمى والكسيح!

كانت تنتمي لذلك الصنف النادر من البشرية، ذلك النوع المريض الذي لا يجد نشوته إلا في تحطيم الآخرين والسير على قلوبهم المنكسرة.. وكأن لها قلب ذئب ممتلئ عن آخره بالأحقاد...!

382
الرواية.. سجون المراهقين الاختيارية!

الرواية.. سجون المراهقين الاختيارية!

الرواية الناجحة صارت هي تلك التي تفلح في انتزاع هؤلاء المراهقين من الواقع، ولا يهم عن ماذا تتحدث.. عن الجن، الملائكة، الشياطين، الوطن، الجنس، التفاهة، إلخ.. لا يهم بأي حال.

281
صعاليك العصر.. فقراء يقدسون التمرد!

صعاليك العصر.. فقراء يقدسون التمرد!

صعاليك مواقع التواصل الاجتماعي فقراء أيضاً.. لكن ليس فقراً مادياً إنما هم فقراء مبادئ وأخلاقيات، يقدسون التمرد والخروج على كل سائد صحيحاً كان أم خاطئاً، يهاجمون ثقافة المجتمع.

359

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة