عمر عاصي

عمر عاصي

مدون فلسطيني

لا فرق عندي بين عشق الهندسة وعشق الكتابة، فكُل ذلك في النهاية يؤدي إلى شيء واحد جميل هو:عمارة الأرض!

عمر عاصي
0 عدد المقالات
67.8 k

مقالات المُدون

رفاهيّتنا المُزيّفة!

رفاهيّتنا المُزيّفة!

تجد من يُحدثك عن "بركات" الرخاء الاقتصادي التي يعيشها الفلسطيني داخل "إسرائيل"، كبركات التأمين الصحي والوطني والجامعات والرواتب الجيّدة وننسى "الغابة" التي نعيش فيها داخل هذا الكيان.

59
باريس .. التي لا نعرفها!

باريس .. التي لا نعرفها!

لم أسمع عن جمال مدينة في حياتي كما سمعت عن العاصمة الفرنسية باريس، فهي مدينة الحُب والجمال وهي مدينة الثورة والنهضة كما يقولون وأكثر

3.2 k
يوم استيقظت على صوت قُنبلة!

يوم استيقظت على صوت قُنبلة!

من عاش ويعيش في الداخل الفلسطيني، يعلم أن أعين المُخابرات في كُل حدب وصوب ولا يكاد المرء يُفكر بحيازة سلاح من أجل فلسطين حتى يُقذف في زنازين المُخابرات.

565
البطاطا.. سرّ الحرب العالمية الثانية!

البطاطا.. سرّ الحرب العالمية الثانية!

إن حكاية الألمان مع البطاطا لم تنته مع الحرب، فقد أكلوا منها في سنوات "الدمار" وما بعد الحرب حتى شبعوا واتخموا ويبدو أنها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من طعامهم

1.4 k
يوم كان للعربية شأن.. في ألمانيا!

يوم كان للعربية شأن.. في ألمانيا!

كتبت السيّدة هونكه في أولى صفحات الكتاب فقرة كاملة يُمكن لأي ألماني فهمها، مع أن نصف كلماتها عربية، وهذه الكلمات مستخدمة في الحياة اليومية وهم لا يعلمون أنها عربية.

2.8 k
كيف تحوّل الرُعب من الأتراك.. إلى "موضة"!

كيف تحوّل الرُعب من الأتراك.. إلى "موضة"!

سأكتب عن أيام ما بعد الرُعب في تلك الفترة التاريخية،لربما تُساعدنا على فهم أعمق للتاريخ، فلا يُعقل أن يقف التاريخ عند المعارك وكأن لا شيء بعدها إلا سقوط الدولة العثمانية!

925
جلجلت.. النسخة الألمانية

جلجلت.. النسخة الألمانية

قد يزعم البعض أن الحديث عن "الإرهاب الإسلامي" فقط هي مؤامرة كونية، وفي الواقع فإن هناك عدد من الوثائقيات التي تُعنى بظاهرة التطرف في الغرب ولكن معظمها لا يُترجم لنا.

836
التاريخ.. الذي لا يُفارقنا!

التاريخ.. الذي لا يُفارقنا!

يقول آلبرتو لصوفي "نحن لا نعيش عصرنا فقط، إننا نحمل تاريخنا كله في ذواتنا"، وفي فلسطين نحن لا نحمل التاريخ بل لا نزال نعيشه.. في كثير من تفاصيل حياتنا الدقيقة.

1.6 k
ما تعلمه جدّتي عن الهندسة!

ما تعلمه جدّتي عن الهندسة!

نُوهم أنفسنا بأننا نتقدم ونتطوّر، ننسى أن الهواتف الذكيّة سلبتنا الكثير من الذكاء الذي كانت تتمتّع به جدّاتنا، والذي يُسمّيه عُلماء اليوم: "الذكاء البيئي"، بينما قد يُسميّه بعض الأحفاد: "تخلّف"!

2.2 k

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة