رزان الزيود

رزان الزيود

كاتبة وأكاديمية

كاتبة روايات ومقالات، وأستاذه جامعية

رزان الزيود
0 عدد المقالات
113.1 k

مقالات المُدون

إلى فتاة مقدسية

إلى فتاة مقدسية

تلك الفتاةُ التي تشارك في زينةِ زفّة العريس أو الشهيدِ الجديد، تلك التي تعرفُ البنادقَ والرّصاصَ وأسماءَها، تلك التي لها أحبابٌ تنتظرُهم خلفَ الأسوار والأختام والأشكاك، والسجون، والشهداء وما أكثرهم.

2.6 k
حروف العشق في رضوى

حروف العشق في رضوى

أنا القلَمُ المثقوبُ من نحرِه، يخُطُّ قضيّتي الأُولى ومثواي. أنا الغُصنُ الرشيقُ الذي سقَط، محروقٌ من الشّمسِ ثقيلٌ من المطَر، فانكَسَر من القاع الى القاع.

7.2 k
شارع الرحمة

شارع الرحمة

مات أحمدُ قبلَ أن ينظُرَ إليهِ أحدٌ، أو يرأَفَ على حالِه، مات أحمدُ في شارعِ الرحمة، لو أن مَن اختارَ اسمَ الشارعِ رأى أحمدَ لغيَّر اسم الشارع إلى "شارع الظلَمَة".

4 k
طيبون

طيبون

تعُجُّ المطاراتُ اليوم بآلافِ المُصلّيينَ المُسلمينَ مُتلاحمِينَ بأجملِ صورةٍ. كلّ ذلك من عندِ الله، ولعله خلقَنا طيبينَ لهذه الأسباب، لتصِلَ الرسالةُ التي جاءَ بها نبينا إلى العالَمِ أجمعَ.

7 k
تمهَّل أيُّها الزّمان

تمهَّل أيُّها الزّمان

تمهَّل أيُّها الزّمانُ وأنت تسرِق منّا السنينَ، تمهّل قبل أن تقطَعَ بالدراسة والعمل والزواج والحرب والموت سُبُلَنا فيغدو كُلٌّ منا في سبيل تمهّل وأنت تشُقّ طريقَك وتمشي بنا سريعاً سريعاً

6.5 k
حُلوُ الكلام

حُلوُ الكلام

الكاتب غارق في الأحلام، لا أشكّ في ذكاء الكاتب الناجح الذي يزخرف الحقيقة لتبدوَ أجمل مما هي عليه، أو أسوأ بكثير، لكنه فاشلٌ في نَواحٍ أخرى كثيرة

3.9 k
كنتُ أريدُ أن أحيا

كنتُ أريدُ أن أحيا

إن كان بيننا مؤرخون، فلن تكفيهم أوراق العالم كله؛ ليكتبوا مأساةَ زمن قُدّرَ لنا أن نعيش فيه. سيكونُ عنوانُ التاريخ الذي ستقرؤه عنا الأمم القادمة: " فوضى على فوضى".

8 k
كوني حرة

كوني حرة

ما عدتُ أحتمل هذا الكره في عينيه، يجعلني حبيسةَ البيت، ويرفضُ أن أُكمل تعليمي، أو أقدمَ لوظيفة، يرفض خروجي من البيت؛ لِأنني أنثى، وهل تعابُ الأنثى يا صديقتي؟!

4.9 k
مرهفُ الإحساس

مرهفُ الإحساس

لا تحزن في دنيا، تُبهرنا، نتعلّقُ بها، يبهرنا جمالُها، ونسأمُ منها، أو تسأم منا فتصبحُ وكأنّها عاجزة عن إرضائنا، ستجذِبُ قلبَك وعقلَكَ، هذه الدُّنيا خدّاعة.

5.4 k

#يتصدر_الآن

سَلامًا أيُّها الوَطَنُ الذّبيحُ

مُهداة إلى الّذين يحاولون أنْ يتنفّسوا الحريّة في طوفانٍ من الدّماء وَيا بَرَدى (دِمَشْقُ) تَهُونُ؟! كَلاّ أَعَنْ وَجْهِي - لِغُرْبَتِها - تُشِيحُ حَوارِيْها الحَوَارِيُّونَ فِيها تُعانِي ما يُعانِيهِ المَسِيحُ غَدًا سَتَقُومُ لا عَجْزًا تراخَتْ

969
  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة