سامي الحاج

سامي الحاج

مدير مركز الجزيرة للحقوق والحريات

مدير مركز الجزيرة للحقوق والحريات، ومعتقل سابق بسجن غوانتنامو.

سامي الحاج
0 عدد المقالات
105.7 k

مقالات المُدون

"غوانتنامو قصَتي".. معاناة في قندهار

"غوانتنامو قصَتي".. معاناة في قندهار

كانت تحركاتنا داخل الخيمة مرصودة من جندي ينظر إلينا من خارج الشبك المضاعف المفروض على الخيمة، كما كان هناك جنود على أبراج يراقبون كل حركة داخل المخيم

2.5 k
"غوانتنامو قصَتي".. تحقيق وتعذيب

"غوانتنامو قصَتي".. تحقيق وتعذيب

ضرب الطائر جناحيه ودار دورتين في الهواء فتذكرت بوضوح اللحظة التي أقلعت بنا الطائرة، بعد نحو ساعة ونصف الساعة من صخب الطائرة العسكرية وصلنا إلى قندهار

2.4 k
"غوانتنامو قصَتي".. ستة عشر يوماً في باغرام

"غوانتنامو قصَتي".. ستة عشر يوماً في باغرام

كانت أبرز ملامح الأيام الستة عشر التي قضيناها في باغرام منعنا من الكلام وقلة الطعام وانعدام الدواء وشدة البرد وقلة الأغطية وحمامات الخلاء المهينة المكشوفة وتقييد الوقوف بلا حركة

1.4 k
"غوانتنامو قصَتي".. الرقم 35

"غوانتنامو قصَتي".. الرقم 35

في الليلة الثانية لم أذق طعماً للنوم، فقد كان الجو بارداً جداً، وازداد ألم الركبة وأحسست بآلام شديدة في جسدي من طول الجلوس وقلة الحركة، وكان القيد يؤلمني كثيراً.

5.7 k
"غوانتنامو قصَتي".. ضروب من التعذيب

"غوانتنامو قصَتي".. ضروب من التعذيب

كانت أصوات الكلاب، وصياح الجنود، وأنات الآلام التي تتصاعد من صدور المعتقلين تختلط في ذلك الليل البهيم، مُحدثةً سيمفونية رهيبة لا يعلم إلا الله أثرها في النفوس وتحريكها للأشجان والأحزان.

2.1 k
"غوانتنامو قصَتي".. أولى محطات الاعتقال الأمريكي

"غوانتنامو قصَتي".. أولى محطات الاعتقال الأمريكي

كنت أسمع نباح الكلاب قريباً مني، كما كنت أسمع صراخ وعذابات باقي المعتقلين. كادت أطرافي تتجمد، وكنت أرتجف من شدة البرد. كانوا يصرخون: لماذا لا تتحرك؟ ويضربونني على ظهري

2 k
"غوانتنامو قصَتي".. آخر عهد لنا بباكستان

"غوانتنامو قصَتي".. آخر عهد لنا بباكستان

كنا نسمع الأخبار، وكان الإخوة السعوديون يتوقعون أن يؤخذوا إلى السفارة السعودية، فكنت أقول: الأمريكيون سيتسلموننا ويذهبون بنا إلى منطقة اسمها قندهار، ومن ثم سيرسلوننا إلى كوبا

1.6 k
"غوانتنامو قصَتي".. في مبنى الاستخبارات الباكستانية

"غوانتنامو قصَتي".. في مبنى الاستخبارات الباكستانية

ظللت في تلك الغرفة بمبنى الاستخبارات "الباكستانية" ثلاثةً وعشرين يومًا تقريبًا، وفي يوم أخبروني بأنهم تلقَّوا أمرًا بتسليمي إلى حكومة السودان، فسعدت. اتصلت بالسفارة القطرية، وأبلغت السكرتير، فقال: إنهم يخدعونك.

6.3 k

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة