شروق عبدالله

شروق عبدالله

مدوّنة مصرية

عمري 22 عاما أدرس اللغة العبريّة وأدابها , مهتمة بالقضية الفلسطينية و حقوق الإنسان , مؤمنة بأن لكل منّا رسالة ينبغي أن تصل إلى العالم .

شروق عبدالله
0 عدد المقالات
3.2 k

مقالات المُدون

إلى عزيزتي يافا.. "صغيرتي التي لم تأتِ بعد"

إلى عزيزتي يافا.. "صغيرتي التي لم تأتِ بعد"

ككل فتاة تحلم يوما بأن تكون أما لفتاة رائعة ولن أخجل بأن أكتب لكي تلك الرسالة علكي تكوني حلما سيتحقق يوما، فتأتي للعالم فقط من أجل قراءتك لكلماتي.

95
لو أنّ المعجزات تحدُث..

لو أنّ المعجزات تحدُث..

لولا الحب لما بكينا من الفراق ومن شدة الألآم التي يتركها بداخلنا، ولما بكينا من جمال الذكريات التي خلدها بداخلنا ولولاه لما ابتسمنا كلما تذكرنا موقف عابر يهل على قلوبنا.

178
رحلة الكشف عن موهبتك وجوهرتك المكنونة داخلك

رحلة الكشف عن موهبتك وجوهرتك المكنونة داخلك

إن الله خَلق بداخلنا شيئا مُميزا وجوهرا جميلا، لكن ما علينا فعله نحن هو قيامنا بالبحث عن هذه الجوهرة الرائعة بداخلنا.. هذه التدوينة تأخذنا في رحلة ممتعة للبحث عن مواهبنا.

184
نعم.. الرجالُ لا تَبكي

نعم.. الرجالُ لا تَبكي

مؤخرا علمت لما النساء تبكي بينما الرجالُ تتألم، ولم يكن ذلك بالأمر الهيّن بل جاءت الإجابة عنه بعد الكثير من التفكير والتعجب التي لا إجابة منطقية لها.

284
الكتابة أكثَر الأحضانِ اتساعًا

الكتابة أكثَر الأحضانِ اتساعًا

الكتابة هي ذلك الحُضن الدافئ الذي لم يُخبرك عنه أحَد هي ذلك الحُضن الذي ينتشِلك من أحزانِك وألأمك وفى الوقت ذاتِه هي ذلك الحُضن الذى يشَاركك أفراحِك ومسرّاتك

755
فلسطين وجرح لا يلتئِم

فلسطين وجرح لا يلتئِم

كنت أرى حُروبا بدِوَل عِدة أرى جروحا تنزِفُ وأعلام مُنهارة من كثرَة الدِماء بشَعبها وأطفالِها ولكنّى يوما ما رئيتُ كَفلسطين ما رئيتُ جُرحا كَجرحِها ولا دموعا وانهيارا كما واجهَت هي

277
لقلوب علّمتنا كيف يكون الامتِنان

لقلوب علّمتنا كيف يكون الامتِنان

هؤلاء من لا يبخلون بالدعم مهما كانت ظروفهم وأزماتهم تجدهم أمامك وربما هُم من الداخل يملأهم الأسى والحزن، تجدهم يمدحوك بأعزب الكلماتِ في حين أنهم في أشد الحاجة لسماع كلمة.

1.5 k

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة