عبدالرحمن الجندي

عبدالرحمن الجندي

كاتبٌ يرنو ذروة الأفق

طفلٌ عشريني، لم أجاوز الصِبا، ولم أبلغ الشباب، قاهري السكن، إسلاميُّ الهويةِ

عبدالرحمن الجندي
0 عدد المقالات
37 k

مقالات المُدون

غُمةٌ لا تُفرج في ذكرى رابعة

غُمةٌ لا تُفرج في ذكرى رابعة

هُنا رابعةُ أيها العالَم، هُنا صمد جمعٌ من العُزَّلِ أمام طلقاتِ القناصةِ وقذائفِ الجرينوف، هُنا دُونِت مذبحةُ القرن وكُتبت أسماءُ الشُهداءِ بحروفٍ من نور

930
عمرٌ لا ينتهي!

عمرٌ لا ينتهي!

جميعُ من وقرت الكتابةُ داخلهم عاشوا، وإن بُليت أجسادهم ووارى الترابُ أبدانهم، عاشوا بما دونوا وأحبهم الناسُ بما خلفوه وراء ظهورهم، لأن العُمر -في حالِ الكتابةِ- لا ينتهي!

463
وداعًا أيها الغريب..

وداعًا أيها الغريب..

مات الذي كان يخشى الموت ويهابُ الشيخوخة ويخافُ انقطاعَ الكلماتِ وجفافَ الحبر، ماتَ مخلفًا وراءهُ جيشًا مليئًا بالأفكار، وحروفًا حبلى بالأسفار، وأوصافًا لم يستطع أن يصفها "مع بساطتها" مثله.

1.1 k
فلسفة الحب!

فلسفة الحب!

الحبُ سعادةٌ مفرطة، غريبة.. تتقافزُ للعقولِ وتملأ الصدور، كأنه لم يذق حلاوةً قط، أو أن تلك الحلاوة المسجاة أضفت أمرًا عبقريًا، أمرٌ لم يكن هناكَ بدٌ من البوحِ به؟

4.7 k
الموتُ أعظمُ الفقد

الموتُ أعظمُ الفقد

العقلُ مناطُ الإدراك، وبالقلب تتأرجحُ مشاعرُ الفطنِ وقليلِ الذكاء، والقلبُ والعقلُ يتسارعان في أمورٍ شتى فيصرعُ أحدهما الآخر في أمورِ الحياة وتصاريفِ الدُنيا، اللهم إلا ساعةَ الفِراق.

1.4 k
أدين لكِ بأعظم من الحُب

أدين لكِ بأعظم من الحُب

أدينُ لكِ بأعظمَ من الحُب، أدينُ بأنكِ ما بخلتِ بود قط، ولا سألتُكِ في أمر إلا كنتِ عليه أقدرَ مني مهما خُيلَ إلي أنني أمتلكُ قوة أو أملكُ رأيا..

622
أنا من هناك

أنا من هناك

شرف لقيا الأقصى والسير في حرمه المقدس يستحق الركض وربما أن تسقط وتقف، يستحق أن تفتت بلاد وأن تتلاشى أبحر، يستحق أن تحمل بُندقية أو تقذف حجرا في رأس محتل

1 k
كُن صديقي

كُن صديقي

كُن صديقي بحق ولا تبرح مقعدك الذي في جواري، أتمم جمِيلَكَ ولا تبرحني، لا تتوقَف عن ثرثرتِكَ التي تظُن أنها تؤذيني، أنتَ تعلمُ وقع كلماتِكَ علي، ووقع خُطانا معا أيضا

2.1 k
أن تكون عشرينيًا

أن تكون عشرينيًا

في العشرين، أيقنتُ أن الإنسان قضية، وحفظتُ أن ليس للإنسانِ إلا ما سعى، وأن همومَ الطفولةِ لن تعود، وأن أحزانَ الكِبرِ ستمضي، وأن البكاءَ لم يعد سهلًا كما كان

2 k

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة