أيمن العتوم
أيمن العتوم
2.8 k

كيفَ أُبِينُ الحُبّ

9/7/2018

مَتَى أَرَاكِ فَيَوْمِي كُلُّهُ نَضِرُ

يا جَنَّةً مِنْ رُباها قَلْبِيَ السَّكِرُ

كَتَبْتُ أَنَّكِ أَغْلَى مَنْ رأيتُ عَلَى

وَجْهِ البَسِيْطَةِ لا جِنٌّ وَلا بَشَرُ

 

يَدِي الضَّعِيْفَةُ تُمْلِي صِدْقَ عَاطِفَتي

كَالزَّهْرِ فَوْقَ بِسَاطِ الرَّوْضِ يَنْتَشِرُ

 

وَقَلْبِيَ الغَضُّ فَيَّاضٌ وَمَا بَرِحَتْ

عُرُوقُهُ الحُمْرُ بِالأَشْوَاقِ تَسْتَعِرُ

 

يا أُمِّ أَنْتِ ضِيَائِي كُلَّ حَالِكَةٍ

مِنَ الدُّرُوبِ جَفَاهَا الشَّمْسُ وَالقَمَرُ

 

يَا أُمِّ كَيْفَ أُبِيْنُ الحُبَّ إِذْ قَلَمِي

شَاكٍ إِليَّ دُمُوعِي وَهْيَ تَنْحَدِرُ؟!

 

عَجِزْتُ عَنْ وَصْفِهِ حَتَّى تَمَلَّكَني

مَتَى تَرَينِي تَرَيهِ وَهْوَ يَنْفَطِرُ

 

كَتَبْتُ في صَفَحَاتِ المَجْدِ رَائِعَتي

بِمِثْلِ نُورِكِ يَا أُمَّاهُ أَفْتَخِرُ

 

إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ قَدْ قَصَّرْتُ في كَلِمِي

لَقَدْ أَتَيْتُ إِلَيْكِ اليَوْمَ أَعْتَذِرُ

 

**********

 

يَا أُمِّ هَذَا فُؤَادِي قَبِّلِيْهِ فَمَا

دَعَاهُ لِلحُبِّ إِلا وَجْهُكِ النَّضِرُ

 

وَلْتَمْنَحِيْهِ حَنانًا لا انْقِضَاءَ لَهُ

وَلْتُسْمِعِيْهِ حَدِيْثًا، شَاقَهُ السَّمَرُ

 

أَيْقَنْتُ أَنَّ دِمَائِي مِنْكِ قَدْ سُكِبَتْ

وَأَنَّ رُوحِي إِلى نِصْفَيْنَ تَنْشَطِرُ

 

وَأَنْكِ إِنْ تَبْعُدِي عَنِّي فَلا بَقِيَتْ

روحي بجسمي ويبقى الرسم والصُّوَرُ

 

يا أمُّ يَفدِيكِ قَلْبٌ لستُ أَمْلِكُهُ

وخاطري والجوى والسّمعُ والبَصَرُ

 

فلستُ أرجو مِنَ الدّنيا وما حَمَلَتْ

إِلاَّ رِضاكِ وذَنْبًا فِيَّ يُغتفرُ

 

أَوْسَعْتِني ودُنا كَوْني مُعطّرةٌ

ومَطمَحي كَلِداتي اللَّهْوُ والغِرَرُ

 

أَوْسَعْتِني بحنانٍ ليسَ يَتْرُكني

إلا ونفسي إلى الرّضوانِ تَبْتَدِرُ

 

أيّامَ كُنتُ وآمالي مُجَنِّحَةٌ

لا يستقرّ بِها حالٌ ولا أَثَرُ

 

طَوالَ عُمْري سأبقى ناثِرًا دُرَرِي

بِطُهْرِ قلبكِ حتى ينفدَ العُمُرُ

#يتصدر_الآن

تحت عيون الغرب.. هل هناك علاقة بين الدراسات النسوية والخطاب الاستعماري؟

تحليل التفسير الخطابي الذي تصوره النسوية الغربية عن نساء العالم الثالث يمكن اعتباره خطوة أولى نحو مشروع آن أوانه، وهو صياغة استراتيجيات نسوية مستقلة من الناحية الجغرافية والثقافية والتاريخية.

1.6 k
  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة