احمد سالمي
احمد سالمي
122

من ينتقد طريقة فالفيردي فليذهب إلى المسرح أو السيرك

15/4/2019

رزين هادئ لا يتكلم كثيرا لكنه يعمل في صمت غير المفاهيم وتجرأ حتى على خطة برشلونة التقليدية الكلاسيكية 334 وغيرها في بعض المباريات إلى 442 فهو لحد لغاية الجولة 31 متصدرا الليغا الإسبانية بفارق مريح عن أقرب المنافسين ومتأهلا لنهائي كأس ملك إسبانيا وحقق فوزا مهما خارج الديار ضد الشياطين الحمر في الأولدترافورد بهدف نضيف في ربع نهائي كأس رابطة أبطال أوروبا.

 

لكن رغم كل هذا هناك الكثير من مشجعي برشلونة ينتقدون فالفيردي وطريقته التي يعتبرون أن فيها الكثير من التحفظ والتفكير في الدفاع أكثر وعدم المغامرة في الهجوم وأن النادي الكتالوني فقد بريق كرة التيكي تاكا والكرة الجميلة. بين التحفظ والأداء الجميل سنحاول أن نتكلم قليلا عن هذا المدرب وعن مدى نجاحه.

 

برشلونة هذا الموسم سجل 38 هدفا في آخر ربع ساعة من المباريات بنسبة 31 من المائة من أهدافه في كل المسابقات وهذا يؤكد نجاح فالفيردي في قراءة المباريات وتدشين التغييرات الصحيحة
موسم 2017 2018

بالعودة إلى الموسم الماضي نستطيع القول أن المدرب فالفيردي قد حقق موسما جيدا استطاع فيه تحقيق لقبي الليغا والكأس باستثناء المباراة الوحيدة المخيبة التي خسرها برشلونة في دوري الأبطال في روما والتي لم يستطع المدرب قرائتها بشكل جيد ماعدا تلك المباراة كل الأرقام في الموسم الماضي كانت تصب في صالح فالفيردي فبمقارنة أرقامه مع المدربين السابقين لبرشلونة فهو يتغلب عليهم.

 

وعند المقارنة بين فالفيردي مع بعض مدربي برشلونة السابقين في أول 12 مباراة في الليغا نجد:

- أرنستو فالفيردي 34 نقطة.

- لويس إنريكي 28 نقطة.

- تاتا مارتينو 34 نقطة.

- الراحل تيتوفيلانوفا 34 نقطة.

- بيب غوارديولا 29 نقطة.

 

وبعد 14 جولة من الليغا الإسبانية وصلت أرقام فالفيردي إلى:

- 36 نقطة.

- أفضل هجوم بـ36 هدفاً.

- أفضل دفاع والذي تلقى 7 أهداف فقط.

- ميسي هداف الليغا بـ13 هدفا.

 

موسم 2018 2019

لحد الان يقدم المدرب مستويات جيدة مع النادي الكتالوني واستطاع الفوز على الغريم ريال مدريد في كلاسيكو الليغا وينتيجة ثقيلة 5/1 دون نجم الفريق ميسي وكرر الفوز في مسابقة الليغا بثلاثية نظيفة في مسابقة الكأس وتأهل للمباراة النهائية .وتصدر الليغا بفارق 11 نقطة كاملة عن الملاحق أتلتليكو مدريد لكن يبقى التحدي الأكبر هو مسابقة دوري أبطال أوروبا والتي غابت عن خزائن النادي منذ 3 سنوات بعد سيطرة الغريم ريال مدريد على هذه المسابقة.

 

مباراة مانشستر يونايتد

حسب جريدة ماركا الاسبانية فالفيردي هذه المرة نجح في جعل البارسا قوياً وصلباً في أحد أصعب ملاعب اوروبا. على عكس مباراة روما العام الماضي البارسا لم يستقبل أي تسديدة يين الخشبات الثلاث، وهذا هو أول فوز لـ برشلونة رسمياً على اليونايتد في ملعب الأولدترافورد.

 

في الدقيقة الثانية والستين لاعبوا برشلونة استحوذوا على الكرة لمدة دقيقتين ومنعوا يونايتد من قطع الكرة وتناقلوا 45 تمريرة دون أن تقطع الكرة برشلونة هو النادي الوحيد الذي لم يخسر في الابطال اضافه الى انه اقوى دفاع في اوروبا بين المتاهلين وثاني اقوى هجوم بعد السيتي .

 

أرقام مرعبة

فالفيردي لم يخسر سوى ثلاثة مباريات في الدوري مع برشلونة في 69 مباراة ليكون صاحب أقل معدل خسائر في تاريخ برشلونة في مثل هذا العدد من المباريات كما إنه بإعتبار صدارته للدوري حتى نهاية الموسم سيكون قد تصدر الليجا في 72 جوله من اصل 76 جوله أقيمت خلال موسمين .

 

برشلونة هذا الموسم سجل 38 هدفا في آخر ربع ساعة من المباريات بنسبة 31 من المائة من أهدافه في كل المسابقات وهذا يؤكد نجاح فالفيردي في قراءة المباريات وتدشين التغييرات الصحيحة كما إن لياقة اللاعبين مقبولة للغاية وإصرارهم على النجاح أيضا مرتفع للغاية.

 

من يريد المتعة فليذهب إلى المسرح أو السيرك

قد ينتقد البعض نسخة فالفيردي التي فقدت الكثير من كرة التيكي تاكا والأداء الجميل لكن بالمقابل هذه النسخة لا تخسر وتحقق نتائج جيدة واقعية فالفيردي تفرض عليه اللعب بهذه الطريقة المهم هو مواصلة تحقيق النتائج والامتحان الحقيقي لهذا المدرب هذا الموسم هو تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا لكي تمحى من الأذهان مباراة روما القاسية العام الماضي.

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة