مجاهد أحمد

مجاهد أحمد

طالب و مدون

طالب طب ، سوداني الجنسية

مجاهد أحمد
0 عدد المقالات
19.7 k

مقالات المُدون

الحياة ليست عادلة!

الحياة ليست عادلة!

الحياة بالمجمل ليست عادلة ولا يفترض بها أن تكون عادلة، فهي اختبار مليء بكم هائل من التناقضات والأسئلة التي لن تتسع أعمارنا الصغيرة بما يكفي لنحصل لها على إجابات شافية.

216
إنه العيد.. لنتوقف قليلا للتزود بالفرح!

إنه العيد.. لنتوقف قليلا للتزود بالفرح!

تنهال علينا بطاقات التهنئة الزائفة، تلك المعلبة الجاهزة التي تُرسل لرفع العتب فقط لا أكثر، نضطر حينها لارتداء الأقنعة السعيدة، ومبادلة الابتسامات الخشبية بأخرى بلاستيكية.

1.1 k
بلد المليون وجع.. إما حياةٌ تسر وإما فلا!

بلد المليون وجع.. إما حياةٌ تسر وإما فلا!

لماذا لا يفهم العساكر أن الشعب قد قال كلمته التي لا رجعة عنها، فلا مكان لحكم عسكري جديد في السودان، لا مكان لدكتاتور آخر في بلاد النيلين.

85
زومبي الواقع.. موتى الروح أحياء الجسد!

زومبي الواقع.. موتى الروح أحياء الجسد!

الرأسمالية نجحت في إفراغ الحياة من معناها ومحتواها، وحولتها لأرض نفاق كبيرة يمكن فيها شراء كل شيء، من الأثاث الفخم والأزياء الراقية إلى السعادة والسلام الروحي.

105
عن السياسة القذرة والعالم التافه..

عن السياسة القذرة والعالم التافه..

البشر وعلى طول تاريخهم على الأرض أدهشونا بقدرتهم العجائبية في تحويل كل ما هو سامي وجميل إلى كومة من الانحطاط وكل ما هو مستقيم وواضح لمعوج وغارق في التيه والضلال.

133
هكذا تصنعون طواغيتكم!

هكذا تصنعون طواغيتكم!

لا أحد يتعظ من أحد عندما يتعلق الأمر بالسلطة، فهذه اللعينة تُعمي بصيرة كل من يسعى خلفها، كالخمر تماماً مع فرق بسيط هو أن سكرتها لا يُذهبها إلا الموت

182
رسائل ثورية.. حتى يكون البشير آخر الطغاة

رسائل ثورية.. حتى يكون البشير آخر الطغاة

البشير وزمرته سيئة الذكر يجب أن يكونوا الفيروس الذي أكسبنا المناعة ضد التسلط والطغيان، لذا ينبغي أن نحتفظ بأجزاء من ذلك التاريخ المر في المتاحف والجداريات ومناهج التربية.

167
نصف الثورة.. انتحار محقق!

نصف الثورة.. انتحار محقق!

الثورات قطار مندفع لا يمكن إيقافه، فإما أن توصل شعبها لأرض الأحلام التي يريد، وإما أن تنحرف عن مسارها لتقوده مباشرة إلى الجحيم.. لا توجد منطقة وسطى هنا.

453
في حب السودانيين وثورتهم المجيدة

في حب السودانيين وثورتهم المجيدة

السودانيون قاتلوا وحدهم، دون أي غطاء إعلامي أو دعم من أحد، دفعوا الدماء ومشوا على الجمر الحار لوحدهم، وتقبلوا الرصاص بصدور عارية إلا من الإيمان بمشروعية مطالبهم وقدرتهم على تحقيقها.

160

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة