هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟




مجاهد أحمد

مجاهد أحمد

طالب و مدون

طالب طب ، سوداني الجنسية

مجاهد أحمد
0 عدد المقالات
9.9 k

مقالات المُدون

حاملاً الوطن على ساقه الواحدة!

حاملاً الوطن على ساقه الواحدة!

تأمل هذا الشاب، متعكزاً على عصاه، يحاول أن يقطع المسافات، يمشى الخطوة ويتعثر في الثانية، يسير كاتماً أوجاعه وآلامه، وحاملاً وطنه بساقه الواحدة.

253
الأدب الرخيص.. مصعد الشُهرة الكهربائي!

الأدب الرخيص.. مصعد الشُهرة الكهربائي!

الأدب هو المرآة التي تعكس تحضر المجتمعات وثقافتها، وحالة الانحطاط القيمي والانهزام الحضاري التي تعانيها الأمة يمكن معاينتها بوضوح من على صفحات الروايات وأغلفة الكتب الرائجة هذه الأيام.

1.2 k
افتحوا عيونكم.. لو أبصرت ثلاثة أيام!

افتحوا عيونكم.. لو أبصرت ثلاثة أيام!

لعل من أسوأ الصفات التي يحوزها بني البشر هي قدرتهم الرهيبة على الاعتياد، هذه اللعنة المسماة ألفة التي تقتل فينا الشعور، وتنتزع منا قدرتنا على إدراك الجمال الذي حولنا.

56
"ود اللمين".. وأوهام الحبيبة!

"ود اللمين".. وأوهام الحبيبة!

الاطمئنان يعني الهدوء ولكنه أيضاً يعني الرتابة، أن تسير الحياة بالشكل الذي تعرفه كل يوم، بلا مفاجئات، حياة هادئة وسلسة، لكنها مملة بذات اللحظة. أما السعادة فمُتَكلفة، تتطلب منك المغامرة.

117
وجهك ليس أنت.. عنصرية تجري بدمائنا!

وجهك ليس أنت.. عنصرية تجري بدمائنا!

من المخزي حقاً أن تكون نظرتنا للناس وأفكارنا عنهم مبنية على شكلهم الخارجي، "الجمال جمال الروح".. هذه ليست عبارة إنشائية بلا معنى، بل هي حقيقة ستصدمك حقاً إذا تجاهلتها.

179
الفيمينست.. النسخة السودانية!

الفيمينست.. النسخة السودانية!

واقع الحركات النسوية المعاصرة في عالمنا العربي أن أصواتها عالية، ألفاظها بذيئة، وأفكارها دائماً في الحضيض، لكن برغم ذلك لا ينبغي أن يكون الرد عليها بذات الطريقة التي تنتهجها.

204
العزلة.. الملاذ الأخير!

العزلة.. الملاذ الأخير!

شعور "اللاانتماء" ربما هو أسوأ ما يمكن أن يختبره المرء خلال حياته، أن تستوحش من الجميع، من واقعك، مجتمعك بل وحتى زمانك.. تنغلق على روحك، تغرق في تفاصيلك الخاصة.

204
رواية "نبض".. نموذج مغاير للأنثى

رواية "نبض".. نموذج مغاير للأنثى

نبض، تلك الفتاة صاحبة الشخصية القوية أراد الكاتب أن يوصل من خلالها نموذجاً مغايراً عن الأنثى.. ذلك الكائن الأليف اللطيف، الذي ليس له رأي ولا قضية.

141

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة