مجاهد أحمد

مجاهد أحمد

طالب و مدون

طالب طب ، سوداني الجنسية

مجاهد أحمد
0 عدد المقالات
30.7 k

مقالات المُدون

في مديح العادي الذي يشبهك

في مديح العادي الذي يشبهك

في الحياة الحقيقية الأمر مختلف تماماً، الخارج دائماً هو الذي يحدد أهمية الذات الماثلة أمامنا، وتبعاً لذلك تتماهى معاني البطولة والعظمة، ويُعاد ترتيب الناس من حولنا بطريقة مُخِلَّة.

335
قبل أن تدخل الطب.. أرجوك فكر مرتين!

قبل أن تدخل الطب.. أرجوك فكر مرتين!

المزعج والقاسي حقاً في حياة الطب هو أنك في مرحلة ما من مشوارك الدراسي -الطويل والذي لن ينتهي بالمناسبة- في لحظة ما سيتوجب عليك الاختيار ما بين الطب والحياة الطبيعية!

841
الشيخ والوزيرة.. كوميديا النخبة الأرستقراطية!

الشيخ والوزيرة.. كوميديا النخبة الأرستقراطية!

الشيخ عبد الحي ذو الطموح السياسي والسيدة وزيرة الشباب اليافعة هما آخر تجلي لهذه الكوميديا السوداء، حروب كلامية وشتائم هنا وهناك، تحشيد واصطفافات وتقسيمات ثنائية للمشهد السياسي

280
حتى أحزان الفقراء مسروقة!

حتى أحزان الفقراء مسروقة!

أتينا لهذا العالم مكتملي الأطراف، بالرغم من أننا لم نحمل صكاً يضمن لنا ذلك، وجدنا أنفسنا في كنف أسرة ووالدان يتكفلان بأمرنا، بينما الآلاف ولدوا هكذا في الشوارع الخلفية للمدن.

380
التفاهة تنتصر!

التفاهة تنتصر!

المعرفة لم تعد هدفاً في الأساس، وإنما المسوح والقشور هي كل يريده الجمهور.. هي ما يطلبه إنسان هذا العصر بتركيبته الجديدة، فهو يسعى نحو تسطيح كل ما هو عميق.

378
مجتمع الفرجة.. حتى شخصياتنا قابلة للبيع!

مجتمع الفرجة.. حتى شخصياتنا قابلة للبيع!

فرويد الأب المؤسس لعلم النفس التحليلي كان يرى أن الإنسان كائن بيولوجي، بمعنى أن غرائزه هي التي تحركه، إلا أن واقع اليوم بفضاءاته الافتراضية يدفعنا لإعادة النظر في هذه الفرضية.

1.5 k
الفلسفة المُفيدة.. "عزاءات" تستحق القراءة!

الفلسفة المُفيدة.. "عزاءات" تستحق القراءة!

الكثير من الفلاسفة تكيفوا مع هذه البشاعة المفرطة التي ارتبطت بوجودنا كـ بشر على هذا الكوكب، وآمنوا بفكرة أن بالوجود البشري ميؤوس منه ولا جدوى إطلاقاً من محاولة إصلاحه.

669
الحياة ليست عادلة!

الحياة ليست عادلة!

الحياة بالمجمل ليست عادلة ولا يفترض بها أن تكون عادلة، فهي اختبار مليء بكم هائل من التناقضات والأسئلة التي لن تتسع أعمارنا الصغيرة بما يكفي لنحصل لها على إجابات شافية.

683
إنه العيد.. لنتوقف قليلا للتزود بالفرح!

إنه العيد.. لنتوقف قليلا للتزود بالفرح!

تنهال علينا بطاقات التهنئة الزائفة، تلك المعلبة الجاهزة التي تُرسل لرفع العتب فقط لا أكثر، نضطر حينها لارتداء الأقنعة السعيدة، ومبادلة الابتسامات الخشبية بأخرى بلاستيكية.

1.3 k

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة