هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟




أسامة الشجراوي

أسامة الشجراوي

كاتب أردني

توقف عن السعي خلف شيء لا يوقظ فيك الدهشة

أسامة الشجراوي
0 عدد المقالات
38.5 k

مقالات المُدون

أنت تستحق!

أنت تستحق!

أنت تستحق أن ينظر لك أحدهم متباهياً وكأنك جميع انتصاراته، وتستحق أن ينظر لك أحدهم بأنك النجمة الوحيدة في سمائه، أنت تستحق أن يراك أحدهم متربعاً على عروش من أحبوه.

2.1 k
لا تنتظروا الحلقة الأخيرة!

لا تنتظروا الحلقة الأخيرة!

أتساءل مُستغرباً أيجب أن يموت الشخص حتى نظهر حبنا له؟ ألا نتذكر الأرواح إلا عندما نفقدها، أليس من الأجدر أن ندعمها في حياتها والاحتفاء بها في أثناء وجودها؟

1.7 k
أيها الناس.. دعونا وشأننا!

أيها الناس.. دعونا وشأننا!

إن أردتم الصِدق، ضقنا ذرعاً بكم أيها الناس وبما تتوقعون منا، وحديثكم وتدخلاتكم بشؤون لا تعنيكم، تنشغلون بإظهار نقائص بعضكم، سوء الظنون ينهككم، الصمت تنكرتوا له ولفضله، ولم تعودوا تعرفونه.

1.7 k
قالوا أننا جيل سبيستون..

قالوا أننا جيل سبيستون..

وصلنا لمرحلة أصبحت كَلمة الشَباب فيها هي للجيل الذي ترعرع على شاشات "سبيستون"، فتُعقد عليه الآمال في التغيير وإحداث الفارق، فيأتي قادماً بمركبته من أحد كواكب قناة شباب المُستقبل.

4 k
بطولة وضيوف شرف!

بطولة وضيوف شرف!

ستشعر النفس مع تتابع مراحلها، أن هذه البُطولة ليست مِلكاً لأحد، وستكتشف في حلقات الختام أن هذا الدور مخصص لك فقط، وأنك البطل المُطلق في كُل الفصول.

336
خُلقت البطولة من أجل قلبك

خُلقت البطولة من أجل قلبك

من فِطرة النَفس وتركيبتها البسيطة، أنها تحتاج لعلاقات تأنس بأرواح أصحابها، أرواح تؤدي بِرفقتها دور البطولة في بعض المراحل، فحسُبنا من رِحلة هذه الحياة رِفقةٌ تخفف عنا وطأة المشاهد المريرة.

1.5 k
قُبلة بنكهة رمضانية

قُبلة بنكهة رمضانية

قُبلة للبريق في عيون الأطفال لدى سماعهم لصوت الآذان، وقبلة لجبين ذلك الذي راح يُردد آيات القرآن بعد أن نام الجميع، قُبلة للأيام التي تحاول عناقنا قَبل أن ترحل عنا.

2 k
أخبرته قبل أن ينتحر

أخبرته قبل أن ينتحر

كَتبت كَل ما قلت له بحبر أحمر يرتدي معاطف الحُب لا عباءات الدَم، وكتبت في مطلعها بَعد أن طالعتني عيناه، حاولت أن أعيد لرجلٍ الحياة، وأخبرته قَبل أن ينتحر.

1.3 k
أقنعتها بأن عيد الحب أكذوبة

أقنعتها بأن عيد الحب أكذوبة

لم يكن بمخيلة "الحياة" التي فاجأتني بزيارتها سوى ذلك اللون الأحمر الذي يكسو ورود الحُب، ودمى الشوق، وهدايا الحالمين، وكان في حاضر مخيلتي اللون ذاته، ولكن على خرائط البلاد النازفة!

2.1 k

#يتصدر_الآن

  • أضف تدوينة
  • أضف تدوينة مرئية
  • أضف تدوينة قصيرة